
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : كاريكاتير |


الاسم: الطيف
البلد: العراق
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | حزيران 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||



محمد عواد كاتب وباحث في مجال الادارة والتنمية
كثيرا ما ندخل بعض مؤسساتنا المحلية من أجل مقابلة وظيفية، ونتفاجئ أن الامتحان الاول امتحان مستوى للغة الانكليزية والامتحان الثاني امتحان ذكاء باللغة الانكليزية والمقابلة باللغة الانكليزية، اما المصطلحات أثناء المقابلة أيضا باللغة الانكليزية. موقف نشاهده يوميا في عالمنا العربي والحجة دوما أن الانكليزية هي لغة العلم ولغة العالم.
المكوّنات
1 حبة متوسطة الحجم أو 150 غ من الجزر٬ مقطّعة إلى شرائح رفيعة
1 حبة متوسطة الحجم أو 150 غ من الفليفلة الحلوة الحمراء٬ مقطّعة إلى شرائح رفيعة
800 غ من فيليه لحم العجل٬ المقطّع إلى 12 شريحة مستديرة ورفيعة
¾ كوب أو 200 غ من جبنة الريكوتا
2 فصوص من الثوم٬ مسحوقان
¼ ملعقة صغيرة من الفلفل الأسود المطحون
1 ملعقة طعام من البقدونس الطازج٬ المفروم
12 ورقة أو 100 غ من أوراق السبانخ الصغيرة
2 ملاعق طعام من زيت الزيتون
للصلصة:
2 أكواب أو 500 مل من الماء
2 ملاعق صغيرة من دقيق الذرة
2 مكعبات من مرقة الدجاج ماجي ملح أقل
1 حبة كبيرة الحجم أو 200 غ من البصل٬ مقطّعة إلى مكعبات صغيرة
¾ ملعقة طعام من الخردل الكامل الحبوب
طريقة التحضير
يُغلى بعض الماء في قدر صغيرة ثم تُضاف إليه شرائح الجزر والفليفلة وتُطهى لمدّة دقيقتين. تُرفع عن النار وتُصفى.
تُسطّح كلّ شريحة لحم من خلال وضعها بين ورقتين من النايلون اللاصق وباستعمال مرقاق.
تُمزج جبنة الريكوتا مع الثوم المسحوق والفلفل الأسود والبقدونس في وعاء ثم يُوزّع المزيج بشكل متجانس فوق شر
بيفهم في الطب وبيشخص المرض وبيوصفلك الدوا وبيفهم في النقاش والكهربا وتصليح السيارات والطبخ والسياسة والقانون و الواجب و الدين و الحسابات والطابة"الكورة"
أنتجت منظمة "غيشا" GAISHA الإسرائيلية لحقوق الإنسان فيلما يجمع بين الكاريكاتور والصور الواقعية والمؤثرات الصوتية تحت عنوان "منطقة مغلقة". طول الفيلم لا يتجاوز تسعين ثاني
معد الشمري
طالب مدرب فريق نادي الطلبة لكرة القدم السيد عبد الغني شهد، بعقد جلسة ثلاثية تجمع مدربي الفرق التي لديها لاعبان أو اكثر في صفوف المنتخب والاتحاد العراقي للعبة والملاك التدريبي للمنتخب الوطني؛ والهدف- بحسب شهد- الوصول الى لغة تفاهم مشتركة تضمن عدم الاضرار بمصالح الاندية التي تبقى هي الداعم الأكبر للمنتخب.
إلى هنا وكلام شهد لا اعتراض عليه، ولكننا نقف أمام مهمة يجب أن نضحي جميعاً من أجل اتمامها على افضل مايكون، وبما لايتقاطع مع توجهات المدرب الوطني راضي شنيشل بالاعتماد على اللاعبين المحليين، ذلك التوجه الذي اضفى نوعا من القوة والاثارة على اداء اغلب لاعبي الدوري المحلي. توجه شنشيل هذا ترك الأثر الكبير في نفوس لاعبينا مما أسهم في ارتفاع حجم المنافسة في المرحلة الثانية من الدوري.
شهد يرى أن لاينظر كل طرف لمصلحته بعين واحدة، ونحن نقول إن المصحلة العامة تقتضي التضحية قدر الإمكان وتسخير كل الجهود من أجل عودة الروح إلى المنتخب. صحيح أن ا
مي الياس من بيروت: شهدت صالات سينما سيتي في سيتي مول (جيان) في بيروت يوم الثلاثاء الماضي العرض الأول لفيلم "سيلينا" المستوحى من مسرحية "هالة والملك" للأخوين رحباني والتي سبق وقدمتها السيدة فيروز عام 1967.
تبدأ أحداث المسرحية / الفيلم بإحتفال مدينة سيلينا بعيدها السنوي، وهو عيد "الوجه الثاني" حيث يلبس الناس أقنعة، ويمثلون أدواراً في سهرة العيد.
لكن هذه السنة، يطلب الملك (جورج خباز) أن يلغى الاحتفال، بسبب تنبوء عرافه بأن أميرة ترتدي قناعاً سوف تحضر هذه الليلة متنكرة إلى العيد. وهذه الأميرة قدرها أن تصبح عروساً للملك.
وهنا يقرر الملك الطلب من الجميع أن ينزعوا أقنعتهم، حتى يتمكن من معرفة الأميرة المقنّعة.
وهنا تصل هالة (ميريام فارس) مع أبيها هبّ الريح إلى سيلينا، قادمين من ضيعة درج اللوز، لكي يبيعا الأقنعة في العيد.
وعندما يجدان أن العيد قد ألغي، يقرر الأب أن يذهب ليسكر في حانة، تاركاً ابنته لوحدها في الساحة، علّها تبيع الأقنعة في أية حال. المفارقة أن أهل المدينة عندما يسمعونها تغني يظنون أنها الأميرة المنتظرة، فيأتي مستشار الملك وعرافه ويأخذونه الى القصر القصر ويقررون تغيير لباسها ليتناسب ولقاء الملك، فتقع هالى في حالة من الذهول ولا تفهم مالذي يجري من حولها، وعبثاً تحاول إقناعهم بأنها ليست أميرة، وبأنها فتاة فقيرة من ضيعة فقيرة، وعندما تردد هذا الكلام على مسامع الملك يقرر أن يتحقق من روايتها، فيرسل رجاله لإحضار والدها بعد ان تدلهم على الطريق الذي يؤدي إلى الحانة التي ذهب ليسكر فيها، علّه يؤيد ورايتها ويثبت صحة أقوالها.
في غضون ذلك, ترفض
أدوات الصحافة والاعلام موجوده في الاردن، حبر و طباعه و ورق وشاشات و محطات بث و ابراج و غيرها، و لكن الصحافه ساعة الصفر غائبة و الاعلام في ثبات، مما دفع برئيس مجلس الاعيان ان يخوض معركة المواجهة مع الاستاذ "هيكل "على الفضائية القطرية.
و هذا يفتح الباب للحديث عن الصحافة الاردنية وقوتها و مناطق عجزها و ضعفها، ترددها و انكفائها و رفصها و لكماتها و اين هو الاعلام و دوره و الى اين يسير و كيف؟.
الاردن به جرائد و محطات راديو و فضائيات و كوادر اعلامية تزيد عن حاجته و صدر اكثر من نصفها الى دول الخليج للعمل في الصحافة الاخبارية و الرياضية و مع ذلك داخليا ينام في العسل، لا تاثير له على الساحة الدولية او العربية فيكون الرد هو من خلال"الجزيرة " التى اشعلت الفكر و الكفر معا في عقلية الصحافة و الساسة من خلال برنامج"مع هيكل " عن الهاشميين.
وزراء اعلام و امناء اعلام و مدراء وكالات انباء ورؤساء مجالس اداره صحف و مؤسسات اعلامية و مستشارين اعلاميين و ناطقين رسميين اكثر من الهم على القلب و لكن عند الحاجة،جزء منهم، لا يجدهم وطنهم. و كأنهم متقاعدون الا من قبض الراتب و حضور المناسبات الاحتفالية و اصدار بينات الشجب و في بعض الاحيان الشتم و الفزعه في غير مكانها الصحيح.
و كأنها مؤسسات في تعاملها مع الرد" بالوثائق " على من يأتي برأي اخر او يتهجم او يورد معلومات و وثائق عن الاردن تماثل صحافة "الجونزو" في شق انتقائية الالفاظ الجارحة و القاسية دون ان تنقل عن تلك النوعية من الصحافة تميزها " الانغماس " في الحدث نفسه، و مناقشة الحجة بالحجة و الدليل بالبرهان.
ادارات اعلامية و خبرات مستورده منذ سنوات مصرية و لبنانية وسورية وفلسطينية و بريطانية عملت في كل من الصحف الاجنبية و القنوات التلفزيونية الاردنية و تقلدت بعض منها و ارتقت كل المستويات من المذيع الى المستشار الى رئيس التحرير الى ادارة التلفزيون و نقيب الصحفيين والى الوزير، و مع ذلك تلاشت الخبرة المنقولة وقت الحاجة و ردمت الخبرات الباسقة، و لم يسمح لخبرات و براعم بالازدهار، و ان كان هناك بعض من وميض في بريهات زمنيه لم تكتمل.
و مع كل ذلك الكم و الكيف، الاعلام الاردني ليس بخير، و لا يمكن ان يقال انه تراجع، بل انه استمر على حاله مصابا بمرض السكته الدماغية حين الحاجة و الصرع حين رده الفعل.
فلماذا لا يكلف احد نفسه النظر في استراتيجية الاعلام الاردني ؟.
توقف الاعلام الاردني عند رمال الشاطيء
الاعلام الاردني يحسب له مهارته في نقل الاخبار عن الغير دون المساس بالجوهر، ووصف المواد الاخبارية بدقه، و التعليق عليها في وسائل اعلامه" المحدودة المشاهده"، و لكن صناعة الخبر، و التفرد به باعتبار ان تلك امنية كل صحفي و يعيش من اجلها غير متوافره.
و توقف عند هذا الحد باخبار متراتبة ممله انتقدها الملك الراحل الحسين اكثر من مره راجيا وسائل الاعلام الكف عن وضعه على كل نشرات الاخبار و الصفحات الاولى من الجرائد كل يوم و كل ساعه لان ذلك يؤدي الى "المحرقة الاعلامية للصورة الجماهيرية "، و مع ذلك فالدرس الملكي لم يستوعب من حينه الى الان.
توقف "الاعلام " عند الشاطيء، غير قادر على السباحة و سفنه غير مهيئة للابحار، مدعيا البلل دليل العودة من مصارعة الامواج التى لم يصلها.
و لم تنجح اي صحيفة اردنية في ان تكون "النهار الاردنية " او الاهرام "الاردنية" او "الحياة " الاردنية او "الشرق الاوسط الاردنية "، بل و لم تتمكن من ان تحمل هويتها خارج اطار التوزيع الداخلي، و ما فشل في الصحف كرر في الفضائيات.
و الحلم بجريدة عربية تصدر من الاردن عامودا فقريا للملعومات و الرأي العام "مهد له اللحد"، حيث انكمشت وتحولت الصحافة الى محاولة اغراق السوق المحلية بمواد" كمية" متماثلة في كل الجرائد بما فيها افتتاحية الجرائد التى باتت منسوخة واحدة بقلم متنوع.
و لعل تصريح نقيب الصحفيين الاردنيين لرئيس مجلس النواب الاردني بعد هجمة الاستاذ هيكل على الهاشميين حين قال: "نحن كصحافيين اردنيين لا توجد علاقة

جميع الحقوق محفوظة © 2007 - 2008 صحيفة الطيف الالكترونية Al Taif Electronic Newspaper ©










