Upload To World


العراقيون أكثر الشعوب تحملا

آذار 13th, 2009 كتبها الطيف نشر في , آراء

صدقت منظمة الصحة العالمية على تقرير لوزارة الصحة العراقية يقول إن العراقيين استطاعوا استيعاب أزمات السنوات الخمس الدامية، ووصفتهم المنظمة الدولية بأنهم أكثر الشعوب في العالم تحملا للفواجع وأكثرها قدرة على تجاوزها. وكان المسح الذي أجرته الوزارة شمل عينة من المواطنين بلغت أكثر من أربعة آلاف شخص وجدت أن أكثرهم تجاوز ما مر به، أو ما شاهده، إلى عالم جديد. لا شك أن العراقيين عاشوا سنوات طويلة لأكثر من ثلاثين عاما كانت أيامها ولياليها من رعب، وعندما مروا بسنوات العنف التالية للغزو كانوا مع المعاناة يحملون أيضا أملا في داخلهم بنهاية الكابوس الطويل. واليوم نحن نرى استقرارا لا بأس به في دولة كان مستقبلها قبل أشهر على كف عفريت. كانت في العقل والمجالس والإعلام مخاوف من تقسيم البلاد إلى ولايات كبيرة من المؤكد أنها ستتجه إلى التقاتل في حروب سرمدية لا تنتهي، وكانت فيها مخاوف من تفتيت البلاد إلى أصغر من ذلك، إلى أقاليم ومحافظات ومدن متقاتلة، في سيناريو أسوأ من سابقه. وكان أمام العراقيين تصورات أخرى تقول بما هو أخطر، حرب أهلية طائفية وعرقية ومناطقية. تجددت النبوءات بصوملة ولبننة وأفغنة العراق، إلى درجة صارت شبه مؤكدة عكستها كتابات وبيانات وأقوال كثيرين من المثقفين والعرب والأجانب، قالوها إما عن خوف أو تخويف.

لهذا ليس غريبا أن يتنهد كل العراقيين لنه

المزيد


التأثيرات السلوكية للأعلام على الأطفال

آذار 11th, 2009 كتبها الطيف نشر في , آراء

يتعرض الأطفال هنا في منطقة الشرق الأوسط وربما في الشرق عموما وتحديدا في المجتمعات العربية والإسلامية إلى نمط من البرامج التلفزيونية الموجهة، فكل هؤلاء يمثلون ثقافة متقاربة، ومنطقة جغرافية متلاصقة، ومجتمعات متداخلة، تدين معظمها بالإسلام عقيدة ومنهجا تربويا واجتماعيا.

 على العموم، أرى مجتمعاتنا بكل شرائحها واقعة تحت تأثير هذه الأجهزة الإعلامية ومنها الفضائيات، وربما كانت شرائح الشباب والنساء والأطفال أكثر تأثرا من غيرها من الرجال البالغين بحكم طبيعة مجتمعاتنا الذكورية.

 الطفل وكما يعلم الجميع ورقة بيضاء ونقية وشفافة جدا، تتأثر بنسائم الأحداث والكلمات والصور والأفعال، فما بالك من إغراءات الشاشة ووسائلها السحرية في جذب الأطفال إلى عالمها. ومن ثم ترك بصماتها لاحقا على مسار نموها وتطورها السيكولوجي والاجتماعي والأخلاقي، مما يجعلها أسيرة أنماط من السلوك المرتبط بنوع تلك البرامج وتأثيراته أي ذلك النوع من البرامج التي يراها الطفل.

 لقد كانت التجربة العراقية بالغة وقاسية في تأثيرات الإعلام المرئي على شخصية وسلوك الطفل ونموه خلال ثلاثة عقود من تاريخ العراق، فالأطفال العراقيون الذين كانت أعمارهم خمس سنوات ابان الحرب العراقية الإيرانية، شاهدوا وقائع تلك الحرب القاسية من خلال برنامج ( صور من المعركة ) الذي كان يبث فضائع تلك الحرب وصور القتلى وأشلائهم، ولقطات حية من عمليات القتل خلال الم

المزيد


كولومبوس عراقي في مانشستر!

كانون الثاني 19th, 2008 كتبها الطيف نشر في , آراء


علي رياح
لو أن ابن جنوه الرحالة المغامر كريستوفر كولومبوس ارتعدت فرائضه ، وتضاءلت عزيمته ، وهو يبحر متجهاً نحو عالم مجهول ، ولو أن العواصف والأعاصير وخشية تآمر الصحبة قد تمكنت منه وأعادت إتجاه إبحاره نحو بلده الأم ، لما كان في إمكاننا أن نرى اليوم ذلك العالم الجديد الذي أسموه قارة أمريكا الشمالية .. كانت إرادته أكثر مضاءً من عوامل الفشل ، وكان صبره أعتى من أي ريح صرصر ، وكان إبحاره نحو (الأمل) سبباً يكفي لأن يصمد مرة ويكابر مرات ويتحامل في مواضع أخرى كي يصل إلى ما انتهى إليه .. وحين تكون إرادة التحدي أقوى من مخاوف الفشل ، يصبح النجاح على مرمى البصر ، لا بل انه يصير في المتناول وطوع البنان .. ولا أدري لماذا أتصور نجمنا الكروي نشأت أكرم وكأنه يبحر عكس التيار في مغامرة عراقية عربية من أجل اكتشاف جديد لمجاهل الكرة الانكليزية .. فالتجربة التي بدا نادي مانشستر سيتي أكثر إصرارا على الذهاب فيها إلى أبعد مدى ، ستكتب تاريخاً آخر مختلفاً للنجومية الكروية العراقية ، فضلاً عن كونها ثمرة واحدة من ثمار ذلك (الفتح) المتألق الذي حققه العراق في نهائيات أمم آسيا ، القارة التي توجته بطلاً لها في مرحلة مفصلية صعبة لا بل أنها أشد مراحل الزمن صعوبة على الشعب العراقي ككل.. وما قد يواجهه نشأت في الأيام والأسابيع الأولى من التجربة ، سيقرر حتماً ما إذا كان قادراً بالفعل على اجتياز الاختبار .. وأنا هنا لا أقصد بالضرورة اجتياز مستلزمات الاختبار البدني أو الصحي أو الفني ، فهو يبدو في جهوزية كاملة ليست موضع تساؤل أو تشكيك ، إنما أعني الدخول السريع في تفصيلات الحياة اليومية في بريطانيا ، وعلينا ألا نستهين بهذه النقلة الحياتية المرتقبة في مسيرة نشأت .. وربما كان هذا هو السر الكامن وراء تسابق بعض أهل الكرة العربية المتواجدين في انكلترا إلى الوقوف

المزيد


عاشوراء.. لإخوان الصفا رأيهم!

كانون الثاني 16th, 2008 كتبها الطيف نشر في , آراء

رشيد الخيون  

الاحتفال في العاشر من عاشوراء ليس ابتكاراً لسلطة بعينها، في أول أمره، بل بدأ شأناً شعبياً. إلا أنه استغل وحُرف عن تلقائيته. وهنا لا بد من النظر في تأدية مراسمه، وعلى الخصوص أنه مكرس لاستذكار الحسين بن علي بن أبي طالب (قُتل 61هـ). وهي مناسبة أشاعها البويهيون رسمياً السنة (352هـ)، ثم أُضيف إليها ما أُضيف! ولعديد من فقهاء المذهب آراء لتهذيبها، أتينا عليها في مناسبات سابقة.

 

بعدها ظل الطقس يتداول سنوياً، مع استغلاله من سلطة أو معارضة، ومنها السنة (389هـ) لما ظهر الشيعة حزنهم ببغداد، برز السُنَّة «وجعلوا بإزاء يوم عاشوراء يوماً… نسبته إلى مقتل مُصْعَب بن الزبير (72هـ) وزارت قبره بمسكن (حيث الدُجَيل) كما يُزار قبر الحسين» (تاريخ الصابي). مع أنه لا خلاف بين الشخصيتين، حتى يتناكف الأتباع بهما. كان مُصْعَب متزوجاً من سُكينة بنت الحسين (ت 117هـ)، ومن عائشة بنت طلحة (ت 101هـ)، «وجمعهما في داره، وكانتا من أعظم النساء قدراً» (ابن الطقطقي، الفخري). ويُذكر أن الكوفيين تركوا الحسين فريداً، ومن بعده مُصْعَباً! فقالت سُكينة: «يا أهل الكوفة! أيتمتموني صغيرة، وأرملتموني كبيرة» (الشالجي، الكنايات)! وهنا يأخذنا أعجب الأعاجيب من عداوات المتأخرين بغطاء الأولين! فهل للسيدتين الاجتماع تحت سقف واحد في ما إذا توزرتا بوزر ما حدث بين أبويهما بالبصرة (36 هـ)، مثلما يتقابل الأتباع بهما بعد مرور (1400) سنة؟!

 

ولعل أول تاريخ ذُكرت فيه قصة مقتل الحسين مفصلة هو «تاريخ الأمم والملوك» للطبري (ت 310هـ) نقلاً عن الإخباري أبي مخنف، وهو يتطابق إلى حد ما مع القصة التي تُقرأ في يوم عاشوراء. ولو لم توثق تلك الحادثة في أمهات التواريخ، مثل الكتاب المذكور و«تاريخ اليعقوبي» وسواهما، لقلنا ان مصادفتها العاشر من محرم كانت مبتكرة، وذلك لمنزلة هذا اليو


المزيد


مثل رَجِل أنيق لكنّه سفّاح

كانون الثاني 8th, 2008 كتبها الطيف نشر في , آراء

  

محمد أبوعبيد
قد لا يكفي بعضنا ماء البحر إذا صار مداداً حتى يعدد المناقب , وكأننا براء من المثالب, وعلى رأسها ثقافة القتل السائدة منذ الخلافة الراشدة وحتى اللحظة. "والثقافة " تلصق بالقتل مجازاً لا أكثر . كأنها الأسلوب الذي لم نعرف له مثيلا قَط على امتداد أكثر من ألفية سنوية , والمنبعث من شهوة جامحة في حب السلطة تجنح بصاحبها نحو تصفية الآخر : إما أكون أو لا أكون .ذلك لا يتعلق بالسلطة السياسية فحسب , إنما يتعداها صوب ما يمكن نعته بالسلطة الاجتماعية , وكذلك الفكرية .
بدءاً من الخلافة الراشدة ,ومتجاوزين مقتل الخليفة الفاروق عمر بن الخطاب(رض) باعتبار أن من قتله المجوسي أبو لؤلؤة , بالمقدور تصور كيف بدأت ثقافة القتل والاغتيال السياسي تأخذ منحاها وتتجذر على أنها أسلوب سيمتد إلى تاريخنا الحاضر , وينتهجه طلاب السلطة السياسية , والقيادة العسكرية , وأيضاً من اتخذوا من أنفسهم طواغيت فكر , ومجتمع وعائلات . تعددت الأهداف والأسلوب واحد .
ثقافة القتل هي التي قضت على الخليفة الراشدي عثمان بن عفان ومن بعده علي بن أبي طالب ,رضي الله عنهما, وهي الثقافة التي انتصرت على محاولات الصلح والتهدئة, وهي التي سادت على مدى فترات خلال الخلافة الأموية ,تنتهي بها , وبها تبدأ الفترة العباسية, لتظل أسلوباً متلاصقا مثلما لا ينفصل الشخص عن ظله. والأدهى والأمر ّ أن أسلوب القتل ينتصر حتى على الإخوة الذين لا تشفع صلة القربى لهم. فالخليفة المأمون يقتل أخاه الأمين طمعاً بالمنصب, ويتم التمثيل بجثته .
وتاريخنا الحاضر ليس خاليا من الأمين ولا المأمون , سواء في أرض الرَجلين الأصلية, العراق, أو في غزة ولبنان, وباكستان وسائر أصقاع العرب والمسلمين . ولعل القرن الأخير مقترن بمئات حوادث الاغتيال السياسي بأبشع صوره التي لا ترحم بشراً ولا شجراً ولا حجراً. كل ذلك مبعثه س

المزيد


عيب!

كانون الثاني 3rd, 2008 كتبها الطيف نشر في , آراء

يروى مؤخرا أن أمّا كانت تحاول إقناع ابنها بشتى الطرق أن يتناول وجبة العشاء، ولكنها سرعان ما غيرت لهجتها معه بحدة وقالت له: إذا لم تسمع كلامي وتكون مؤدبا وتأكل ستكبر وتصبح مثل «وئام وهاب»، ووئام وهاب طبعا هو النائب اللبناني «المهذب» صاحب اللسان «العذب» والخيال الخصب، والذي هو أشبه بهاتف العملة الذي ما أن وضعت فيه نقود حتى أخذ يتكلم، إلا أن كلامه ليس بالضرورة الكلام المهذب واللطيف، ولكنه كلام مليء بالصفاقة والإساءة للغير وتحديدا (وكهدف واضح منذ فترة ليست بالقصيرة) كانت ولا تزال السعودية هي هدفه المفضل.  

واليوم يطلق وهاب خياله باتجاه «أنفاس السماء متأثرا بأجواء البقاع وما يزرع فيها من نبات معين «مؤثر» و«فعال»، فيصرح بقوله إن السعودية هي المسؤولة عن اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، وإن الذي أقدم على تنفيذ الجريم


المزيد


عاتِِكَةُ السِّندِ..!

كانون الثاني 2nd, 2008 كتبها الطيف نشر في , آراء

 

 رشيد خيون

عجباً لشبه القارة الهندية، الخصيبة النسل والأساطير والحفيلة بالأديان والمذاهب واللغات، أن تلد نساءً عَواتِك تغلبنَ وساسنَّ بلدانها: إنديرا غاندي، ترأست حكومة الهند، واغتيلت (1984) على يد متشدد سيخي، وعاتِكَة السِّنْد بنازير بوتو اغتيلت (2007) على يد متشدد مسلم، ومرة أخرى نصرخ بالقول: «لا دين ولا مذهب للإرهاب»! ونالت رئاسة حكومات بنغلاديش: الشيخة حسينة، وخالدة ضياء. وقريباً، بل من متعلقات شبه القارة، حكمت بلاد الشاي، سريلانكا، سريمافو بندرانايكا ثم ابنتها. والآن رئيسة الهند براتيبها باتيل.

 

نساء حكمن تلك البلاد العجيبة الغريبة، التي أتى قديماً عليها أبو الريحان البيروني (ت 440هـ) في سفره: «تحقيق ما للهند مِنْ مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة». وقال النديم (ت نحو 438هـ) في السِّنْد لوحدها: «هؤلاء القوم مختلفو اللغات، مختلفو المذاهب، ولهم أقلام عدة. قال لي بعض مَنْ يجول بلادهم: إن لهم نحو مائتي قلم» (الفهرست). ويكفي الهند والسِّنْد، قبل انفصالهما، أن أتحفتا العالم بإنسان مثل المهاتما غاندي (اغتيل 1948)، والذي حرر بلاده بحفنة من الملح، وبممارسة الصبر، حتى غدت ثيابه الصوفية ومعزته الحلوب، قوة أخضعت لها الجيوش.

 

لكن، شاعرنا العراقي الشيخ محمد باقر الشبيبي (ت 1960) لم يقدر تلك الهالة من الكفاح، فأوهمته بساطة ثياب غاندي، وعريه من البندقية بالضعف والسذاجة، ذلك حين قال قصيدته الشهيرة للمستر كراين الأمريكي (1927)، والتي مطلعها الأشهر: «المستشار هو الذي شرب الطلاء..». ومما تحدى بها بريطانيا قوله: «ظنوا العراق الهند أو هو مثله.. خابت ظنونهم وخاب المقصد» (الهلالي، الشاعر الثائر).

 

وجدت لعائلة بنازير صلة بالعراق، فوالدة زوجها سلطنة خانم عراقية


المزيد


هل الموسيقى حرام أم حلال؟

كانون الأول 30th, 2007 كتبها الطيف نشر في , آراء

 

 خالص جلبي- إيلاف   

أرسل لي المهندس رشيد الرشيد من الإحساء يقول هل الموسيقى حرام أم حلال؟وهو يذكرني بقصة السؤال عن اللعاب في الصيام؟ هل إذا بلع الرجل لعابه يفطر؟ أو هو مثل سؤال هل يجوز للدم أن يصل للدماغ؟
والمسألة إذا دارت حول الفتوى دخلت في نفق من النقاش لانهاية له، وحاليا ما حكم على الموضوع هو الواقع والنتائج.
والدايلي في جردية الاقتصادية السعودية أحيانا يذكر عن بعض الكلمات أن نطقها كذا خطأ والأصح أن يقال كذا وكذا، ولكن اللغة كائن يتطور، وما يحكم على اللفظ تطور الواقع..
وابن حزم منذ أيام دول الطوائف ناقش المسألة مع كل الطوائف، وقال لايوجد نص واضح يمنع سماع الموسيقى، والمسالة شائكة مع المتعصبين، وسهلة مع الذين يفتحون آذانهم للحوار.
ومن بنى لنفسه خنادق فكرية أعلن الحرب، ومن راجع نفسه وكف النفس عن الهوى فقد اهتدى..
ولكن بيننا وبين مراجعة النفس مسافة كبيرة لايخترقها الضوء بكل سرعته لأنها عالم خارج النور والضوء.
وقال لي الأخ رشيد إن هناك من يدلل بالآية من قوله تعالى من سورة لقمان أن الموسيقى حرام وهي (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ) (لقمان:6)؟؟
ويعقب الرجل وهو ملتاع محتار أنه من الواضح إن الآية هنا تتحدث عن الكلام وليس اللحن (لهو الحديث)، والفرق واضح بين اللحن والحديث، ولكن لو فتحت لهم طريقا في السماء فسلكوه، ولو بنيت لهم سلما فصعدوه، ولو قطعت لهم الأرض وكلمهم الموتى وبعث لهم كل شيء قبلا لقالوا إن هذا لسحر مبين.
والقرآن يقول عن نفسه ولكن الكافرين بآيات الله يجحدون. وقال عن الإنسان أنه أكثر شيء جدلا.

وما يحكم على الأشياء في النهاية هي النتائج، فالكل يدعي ولكن مايصح في الأخير هو الصحيح، والبشر يجربون أشياء كثيرة ثم تستقر الصورة على أشياء بعينها، فقد جرب الجنس البشري مثلا كل أنواع العلاقات الجنسية، كما ذكر ذلك بيتر فارب في كتابه عن الجنس البشر

المزيد


شكرا العرب يقرأون

كانون الأول 29th, 2007 كتبها الطيف نشر في , آراء

الشرق الأوسط-عبد الرحمن الراشد

 

بخلاف الشائع في منطقتنا العربية، فإن الاهتمام بالمكتوب يزداد، وعدد القراء يتضاعف، وحجم الأمية الثقافية يتناقص. السر يكمن في ظهور الاعلام الجديد، وخاصة الاعلام الشعبي مثل الانترنت، والمجاميع البريدية الالكترونية، والتلفزيون التفاعلي، والرسائل الهاتفية النصية القصيرة، وخدمات الوسائط المتعددة، وغيرها، التي هي على وشك ان تبتلع الاعلام التقليدي.

 فنصف سكان الكرة الأرضية يستخدمون اليوم الهاتف المتنقل «الجوال» وخمس سكان العالم يستخدم شبكة الإنترنت.  

هذا السيل الهادر من وسائل الاتصال، بات يغرق العالم العربي أيضا، ويوجه العقل العربي، ويؤثر بشكل غير مسبوق في الرأي العام. ومهم ان اكرر القول بأنه من الصعب التكهن بحجم التغيير الذي يحدثه الاعلام الجديد وفي اي اتجاه سيأخذنا، وكذلك من الصعب حساب قدرة هذه الوسائل على التغيير الاجتماعي، بما يعنيه ذلك سياسيا وثقافيا واقتصاديا. الدراسات اليوم تشير إلى أن ميزة الاعلام الجديد انه ليس حكرا على النخبة المتعلمة او الميسورة، بل يتهافت عليه الناس، بمن فيهم الأقل ثقافة والأقل دخلا. هذه الفئات الم


المزيد


هل الإعلام كائن موبوء كي يحجروا عليه في مدن إعلامية معزولة؟

كانون الأول 27th, 2007 كتبها الطيف نشر في , آراء

. فيصل القاسم ـ الجزيرة توك

تنتشر في العالم العربي منذ سنوات كانتشار النار في الهشيم ظاهرة المدن الإعلامية. والبعض يسميها ضحكاً على الذقون "مناطق إعلامية حرة"، فهي في ازدياد مستمر وتكاثر فطري. ومن المتوقع أن يرتفع عددها ليصبح بعدد الدول العربية أو أكثر. وتحتضن تلك المدن والمناطق مقرات ومكاتب مئات الصحف والمجلات والقنوات الفضائية والأرضية العربية والدولية.قد يأخذ البعض الانطباع أن إطلاق تلك المدن الإعلامية وتخصيص مناطق حرة لوسائل الإعلام هما خطوة حضارية، ومحاولة صادقة لإفساح المجال للإعلام كي ينشط في عالمه الخاص، بعيداً عن التأثيرات والضغوط المحلية والدولية.

وكم كنا نتمنى لو أن الهدف هو فعلاً تحرير وسائل الإعلام ومنحها مناطق حرة لتصول وتجول على هواها، كون الحرية أوكسجين الإعلام الأول والأخير. لكن، ومع الأسف، فإن المدن الإعلامية تهدف، في واقع الأمر، إلى عكس ما يوحي به اسمها. أي أن الغرض منها التضييق على وسائل الإعلام، وحبسها في أماكن محددة لضبطها في أطر معينة، خاصة أن تلك المدن مكبلة بسلاسل من القيود والشروط والضوابط، وحتى يصعب الدخول إليها.
هل الإعلام العربي موبوء، أو مصاب بمرض الجذام أو الجرب أو الجدري أو السل، وغيرها من الأمراض المعدية كي يوضع في حجر صحي يسمونه مجازاً مناطق إعلامية؟ الواضح تماماً أن الأنظمة العربية الحاكمة ما زالت ترى في وسائل الإعلام مرضاً معدياً أو خطراً يجب تطويقه بأسياج وحيطان وجدران عالية.

لقد هرشت السلطات العربية رؤوسها، وتساءلت: كيف يمكن ضبط الثورة الإعلامية التي أطلقتها العولمة؟ كيف يمكن الظهور بمظهر المواكب للثورة المعلوماتية، وفي الوقت نفسه أضبط إيقاع تلك الثورة بطرق غير مباشرة؟ كيف أتعامل مع عصر ظاهرة خوصصة الإعلام المتنامية بشكل مذهل، ولا أبدو معرقلاً لإعلام السوق، أي القائم على المبدأ الحر، العرض والطلب؟ كيف أتعامل مع هذا الكم الهائل من وسائل الإعلام المتعددة الوسائط التي تتكاثر كالفطر، وأبقيها تحت السيطرة؟ وجدتها، وجدتها: لماذا لا أبني لها مناطق خاصة في

المزيد


التالي



جميع الحقوق محفوظة © 2007 - 2008 صحيفة الطيف الالكترونية Al Taif  Electronic Newspaper ©