للوهلة الاولى قد يتبادر الى اذهان الكثيرين انه بعنواني اعلاه ساتعرض الى رواية "الجريمة والعقاب" للعظيم " دستوفيسكي" ولكني ساخيب املهم لان العنوان ليس له علاقة بموضوعي هذا ومع ذلك فله صلة بنيوية به.
كان "دستوفيسكي " يقول : لولا الله لاصبح كل شيء مباحاً، ولكن ظهر بالحقائق العيانية ان الذين اتخذوا من القتل والاختطاف والتعذيب مهنة لهم قد تمردوا على ملكوت الله وكل المقدسات واقاموا بالتالي لانفسهم جمهورية ثانية للرعب. فمن الذي منحهم هذه السلطة يرتكب بها ابشع الجرائم بحق العراقيين الذين لا ذنب لهم ولا جريرة ؟
ومن عجائب التأريخ ان لينين (الذي وصفه الفيلسوف البريطاني برتراند راسل لدى لقائه به بانه اشبه ببروفسور اكثر منه قائداً للثورة ) كان يستهجن الاغتيال السياسي ويعده عملاً لا اخلاقياً.
فمن الناحية السايكولوجية يقولون ان الذين مارسوا القتل والاغتيالات وهجروا الناس الامنين قسراً من ديارهم كانوا في حالة هيجان انفعالي ( مثل ما حصل مع الالمان لدى سقوط جدار برلين ) تعطلت عقولهم وماتت ضمائرهم الاخلاقية وبالتالي اطلقوا الشياطين من اعماقهم ودخلوا في سباق الفئران الحب

























