Upload To World


المرأة ليست مادة دسمة للاستلاب!

آذار 13th, 2009 كتبها الطيف نشر في , المرأة اليومComments Off

مرّ يوم السبت الثامن من مارس الجاري 2009، كما يمر أي يوم كل عام.. مرّ كيوم عادي كبقية الأيام من دون أن يقف العالم كله تحية لنصفه الآخر.. أو أن يقف كل الرجال في هذا الوجود ليؤدوا تحية حب وعرفان وتقدير لنصفهم الآخر.. انه يوم المرأة العالمي الذي اهتمت به عدة مؤسسات كبيرة في العالم احتراما وثناء للدور الذي تضطلع به المرأة هذا اليوم. فضلا عن أدوارها العظمي التي قدمتها على مر التاريخ، خصوصا إذا علمنا أن التاريخ الإنساني كله قد مر من خلال الجسور التي بنتها المرأة نفسها من اجل الحياة، واستمرار ليس وجودها حسب، بل من اجل روعة معانيها الخصبة.
كنت مدعوا صباح يوم السبت الماضي 8 مارس 2009 إلى احتفائية دولية كبرى أقامها بهذه المناسبة، الاتحاد النسائي الفيدرالي العالمي للسلام، وعلى القاعة الكبرى لمطعم كنديانا بمدينة تورنتو بكندا.. كنت المتحدث الثاني، وقد خصصت كلمتي عن المرأة في الشرق الأوسط.. إنني مؤمن، انه مهما كانت هناك من تباينات

المزيد


السنبلة الذهبية شعار تشكيلة المصمم إدوارد أرصوني الجديدة

آذار 11th, 2009 كتبها الطيف نشر في , المرأة اليوم

تحت شعار "السنبلة الذهبية"، عرض المصمم اللبناني إدوارد أرصوني تشكيلته الجديدة لمجموعة ربيع وصيف 2009 والتي تتألف من 50 قطعة تنوّعت ما بين فساتين السهرة القصيرة والطويلة، وفساتين الزفاف.
وقد اختار أرصوني لتشكيلته هذه باقة من أجود أنواع الأقمشة الإيطالية مستخدماً الجاكار، الدانتيل، التفتة، والحرير، كما كلّل بعض التصاميم بحزام كبير مرصّع بكريستال شواروفسكي.
طغت على فساتين السهرة أجواء الأربعينيات فيما قدّم

المزيد


لا تزعج زوجتك ابداً و إلا…. شوف مالذي يحصل لك!!!!؟

كانون الثاني 4th, 2008 كتبها الطيف نشر في , المرأة اليوم


 

واحد كان سايق عالطريق بسرعه ومعه زوجته الحردانة منو فجأه شاف بالمرايه شرطي عم يأشرله وقف
السيارة, أجا الشرطي وقاله انت سايق فوق 180 كم والطريق سرعته 80 كم مشان هيك رح اعطيك مخالفه
الرجل: معليش انا كنت فوق الـ 80 بشويه
الزوجه :حبيبي انت كنت ماشي عالاقل 180
الزوج : نظرة حقد وغل لزوجته
الشرطي : وكمان مخالفه مشان الضو الخلفي مكسور
الرجل : مكسور ؟؟؟؟… انا ما بعرف انه مكسور
الزوجه : ليه مو انت  قلتلي انو الضو انكسر من كم اسبوع؟
الزوج : نظرة حقد وغل للزوجه
الشرطي : ومخالفه كمان لانك مو رابط حزام الامان

الرجل : انا فاكك الحزام هلأ لما وقفت

المزيد


الطريقة المثلى لاستخدام العطر

كانون الأول 13th, 2007 كتبها الطيف نشر في , المرأة اليوم


إن الجمال يكتمل باختيار العطر المناسب الذي يضفي عليك مزيداً من الغموض والسحر والجاذبية، وبذلك تبدو صورتك العامة ذات تأثير وجاذبية خاصة بالنسبة للآخرين؛ ومن هنا يجب أن تدققي في اختيار العطر إلى أن تصلي إلى النوع الذي يحقق لك ذلك، من خلال تجربة أنواع كثيرة من العطور.
وفيما يلي نوجز لك عدة طرق لمعرفة الطريقة الصحيحة لاستخدام عطرك المفضل:
-
راعي الوقت الذي تستخدمين فيه العطر. فإذا خرجت في الصباح، فيجب أن يكون عطرك من النوع الخفيف، أما عند خروجك في المساء فيمكنك استعمال أي نوع من أنواع العطور الثقيلة، على أن يكون هو أنسب الأنواع بالنسبة لك.
- إذا وقع اخت

المزيد


كيف نفترق ورافدينا يلتقيان؟!

كانون الأول 1st, 2007 كتبها الطيف نشر في , المرأة اليوم


المرأة اليوم: علياء الانصاري..

من أقدس ما أصلته البشرية خلال مسيرتها التأريخية، الانتماء الى الارض .. فكانت علاقة الانسان بمساحة معينة مقتطعة من خريطة الكرة الارضية، علاقة مشيمية غير قابلة للقطع الا بولادة غير شرعية!!

ولذلك جاءت المقولة الفكرية العظيمة (حب الوطن من الايمان) لتؤكد على قدسية هذه العلاقة وتنظمها في دائرة الايمان ليصبح الانتماء الى الارض جزءا من عقيدة الانسان.

يقال عن بعض العلماء، ان البيئة الجغرافية وطبيعة الارض تؤثر في سلوكيات الناس وتترك بصماتها الواضحة على مفردات حياتهم.

ونحن العراقيون – في قصة علاقتنا بالارض، نتفرد عن شعوب العالم، تفرد ارضنا عن اراضي الشعوب الاخرى بدجلتها والفرات!! فمن البديهي ان تتمايز علاقتنا بدجلة والفرات تمايزهما عن أنهار العالم!

فدجلة الخير والفرات الصابر بعد ان يقطعا مسافات واسعة من ارض السواد يغذيانها بالحياة، يلتقيان في لحظة نكران الزمن لذاته، في لحظة منح الحياة عذريتها… يلتقيان في أروع توحد جسدته ملحمة الوجود، ليولد (شط العرب)، نهرا للعطاء والحب والخير والصبر.

المزيد


البرلمانية؟!

تشرين الثاني 17th, 2007 كتبها الطيف نشر في , المرأة اليوم

علياء الانصاري

من المكاسب التي حققتها المرأة العراقية في عملية التحول الديمقراطي الذي يشهده العراق، دخول المرأة الى البرلمان في زمن مازالت فيه بعض الدول العربية تحرم المرأة ليس من حقها في الترشيح بل من التصويت أيضا.
وفي قفزة نوعية مباغتة، جلست المرأة العراقية على مقاعد البرلمان طبقا لنظام الكوتا الذي فرض على العملية السياسية آنذاك ولم ينبثق من الواقع السياسي العراقي.
المهم، اصبح لدينا كشعب حضاري يؤمن بالديمقراطية، نائبات في السلطة التشريعية للبلد ووزيرات ومستشارات، كما اصبح لدينا – كنساء – ممثلات عنا في البرلمان، يطالبن بحقوقنا ويكن الصوت المعبر عن قضايا وهموم بنات جنسهن ولذلك اعطيناهن اصواتنا ولذلك اصبحنا برلمانيات!!

وكغيري من مواطني هذا البلد، يتعذر علي التواصل مع البرلمانيون وأخص بالذكر البرلمانيات باعتبارهن صوتي المعبر، وعندما اطلقت ذات يوم صوتي المسكين لاعبر عن لهفتي لهذا التواصل، جاءني استنكار مفاده بأن الواجب يقضي علي بأن اذهب انا اليهن ليسمعن صوتي بعد ان ابحث عنهن في المنطقة الخضراء او لا أدري أين؟!
وبعد صبر جميل، حالفني الحظ بأن التقي بنخبة منهن في مكان ما خارج الوطن!! ولان المكان خارج

المزيد


المرأة اليوم .. علياء الانصاري

تشرين الأول 26th, 2007 كتبها الطيف نشر في , المرأة اليوم

وجع من بلدي (4) .. في مهب الريح

قالوا ان أهم ما يميز الانسان عن سائر مخلوقات الله، هو قابليته على النطق وقدرته على التفكر. ولكني اعتقد بأن أهم ما يميز الانسان عن الآخرين الذين يشاركونه الحياة على وجه الارض، قدرته على الحب!! فكلما تعاظمت هذه القدرة فيه كلما ازدادت انسانيته، لذلك جاء في الحديث المأثور: (وما الدين الا الحب)، باعتبار ان الدين فلسفة الهية جاءت لتهذيب النفس البشرية وتربيتها.
واظن ان أهم ما يميز النوع البشري المسمى (امرأة)، قابليتها الكبرى على الحب، والتضحية في سبيل هذا الحب!!قد تختلف النظرة الى الحب، او نمطية الحب، او فلسفة الحب من شخص الى آخر، ولكنها تتوحد في ان الحب يجعل من المرأة مخلوقة معطاءة إن كانت بنتاً او زوجة او عاملة او مزارعة او ناشطة اجتماعية.
فالمرأة في كل واحدة من هذه الادوار، تمارس الحب بطريقتها الخاصة وتعطي للآخرين وتضحي بالشكل الذي يرضي ذاتها التواقة الى الحب والعطاء، المهم ان تحب لتعطي… تحب لتعيش، فعندما يسلب الحب من المرأة فستغادرها الحياة وان اس

المزيد


وجع من بلدي (3) .. سراب يحسبه الظمآن ماء

تشرين الأول 8th, 2007 كتبها الطيف نشر في , المرأة اليوم

(مثلما دخلت الى بيتك بالثوب الابيض، تخرجين منه بالكفن الابيض).

المرأة اليوم ..علياء الأنصاري ..
عبارة ما برحت كل أم تهمس بها في أذن ابنتها ليلة الزفاف، وتحمل الفتاة تلك العبارة كقرط يرافقها العمر كله وفيما اذا صادف ورمت بالقرط أرضا لتعلن رفضها لما يدور، فسرعان ما ستصبح (سليطة لسان) أو (متهورة) أو (أمرأة غير صالحة).

ثقافة حملناها جيلا بعد جيل، لذلك عندما تعود البنت الى بيت أهلها شاكية ظلم زوجها، تجد ظلما أعظم منه… فعندما تقول لامها: (لقد ضربني وأهانني)، تستنكر الام غضب ابنتها فتعنفها قائلة: (وماذا يعني هذا؟ كم من مرة ضُربنا، هل تظنين انك الوحيدة، كل النساء يضربن ويسمعن من ازواجهن الكثير)، واللطيف في الامر تجاهل الاهل لقضية الموعظة او النصيحة او حتى استخدام بعض الاساليب القاسية مع الزوج كحرمانه زوجته لفترة معينة او الضغط عليه من قبل بعض الاشخاص المؤثرين في حياته لعله يغير من نمط اسلوبه ويتق الله في هذه المخلوقة البائسة.

وتعود المرأة الى بيت الزوجية منكسرة الجناح، فمن كانت تظنه سنداً ومعيناً لها، اسرتها التي نشأت

المزيد


علياء الأنصاري

أيلول 12th, 2007 كتبها الطيف نشر في , المرأة اليوم

وداعاً رمضان؟!

يستعد المسلمون في كل العالم لاستقبال شهر رمضان على اختلاف ثقافاتهم وعاداتهم ورؤاهم، ولكنهم يتفقون في قضية الاستعداد لهذا الشهر.

قديما - كما اخبرنا الماضون – يأتي شهر رمضان بالخير والبركة للناس، وخاصة البركة الاجتماعية، فهو شهر المودة والتراحم والتزاور واعادة ما انقطع من علاقات وما أفسده الدهر من خلافات.

فمأدبة الافطار تضم الاصدقاء وأهل الرحم والمودة، ويتبادل الجيران الاكلات قبيل ساعة الافطار، وبعدها يجتمع الرجال في المقاهي او احدى البيوت للعب المحبيس او المطاردة الشعرية او تلاوة القرآن ويتجاذبون اطراف الحديث في أمور الحياة المختلفة. أما النساء فيتزاورن فيما بينهن او يقمن مجالس الذكر والدعاء ويصلن الارحام ويعدن المريض في لحمة اجتماعية رائعة قل ان تجد لها نظيرا في الاشهر الاخر. أضف الى ذلك مساعدة المحتاج والفقير والبحث عن كل فضيلة يمكنها ان تقرب الى الله تعالى في هذا الشهر الفضيل. وهذه هي اعظم ما في فلسفة الصيام لدى المسلمين حيث ان الصوم من العبادات التي تربي الحس الاجتماعي لدى الانسان وتؤهله لمشاركة الآخرين في مشاعرهم واهتماماتهم.

ولكن - في الالفية الثالثة - تجرد الصوم من فلسفته العظيمة هذه، فالناس الان تستعد لتجهز بيوتها بما لذ وطاب من المأكولات وكأنهم لم يأكلوا شيئا طوال السنة ولا يفكرون الا في مدفع الافطار متى ينطلق لينطلقوا هم في سباق مع الزمن ويبدأوا في الاكل لتعويض ما

المزيد


المرأة اليوم..بقلم: علياء الأنصاري

أيلول 8th, 2007 كتبها الطيف نشر في , المرأة اليوم

ما هو الأهم في حياة المرأة؟!

 

يروى ان اعرابيا طلب من غلام ان يذبح له شاة ويأتيه بأخبث ما فيها، فجاءه بلسانها وقلبها، ثم طلب منه ان يذبح شاة اخرى ويأتيه باطيب ما فيها، فجاء باللسان والقلب أيضا، وعندما استفسر عن ذلك اجابه الغلام: هما أطيب ما فيها ان طابا وأخبث ما فيها ان خبثا.

يا ترى ما هي طبيعة العلاقة الجدلية بين القلب واللسان، أيهما يؤثر على الآخر؟ هل اذا طاب القلب كان اللسان ترجمانه، أم العكس طيبة اللسان تهذب القلب ليكون طيبا؟

اظنني سأصل الى جدلية الدجاجة والبيضة؟ هذا اذا سلمنا ان هناك جدلية في أيهما الاصل الدجاجة أم البيضة؟

كثيرا ما تشغل هذه الجدليات ونظائرها حيزا كبيرا من الفضاء الفكري والجدلي الذي يحيط بنا، لننغمس في لزوجة ذلك الجدل فتضيع منا الفكرة الاساس. ومن ذلك جدلية أيهما المسؤول عن ما وصلت اليه المرأة في باب الحقوق كأنسان، هل هو الرجل الذي صادر حقوقها واستعبدها وأصل دونيتها في الموروث الاجتماعي والفكري والديني لتصبح جزء من حقائق البشر ومسلماتهم أ

المزيد





جميع الحقوق محفوظة © 2007 - 2008 صحيفة الطيف الالكترونية Al Taif  Electronic Newspaper ©