مرّ يوم السبت الثامن من مارس الجاري 2009، كما يمر أي يوم كل عام.. مرّ كيوم عادي كبقية الأيام من دون أن يقف العالم كله تحية لنصفه الآخر.. أو أن يقف كل الرجال في هذا الوجود ليؤدوا تحية حب وعرفان وتقدير لنصفهم الآخر.. انه يوم المرأة العالمي الذي اهتمت به عدة مؤسسات كبيرة في العالم احتراما وثناء للدور الذي تضطلع به المرأة هذا اليوم. فضلا عن أدوارها العظمي التي قدمتها على مر التاريخ، خصوصا إذا علمنا أن التاريخ الإنساني كله قد مر من خلال الجسور التي بنتها المرأة نفسها من اجل الحياة، واستمرار ليس وجودها حسب، بل من اجل روعة معانيها الخصبة.
كنت مدعوا صباح يوم السبت الماضي 8 مارس 2009 إلى احتفائية دولية كبرى أقامها بهذه المناسبة، الاتحاد النسائي الفيدرالي العالمي للسلام، وعلى القاعة الكبرى لمطعم كنديانا بمدينة تورنتو بكندا.. كنت المتحدث الثاني، وقد خصصت كلمتي عن المرأة في الشرق الأوسط.. إنني مؤمن، انه مهما كانت هناك من تباينات



























