نجحت توقعاتها في 11 أيلول هل تنجح في الـ 2008 
الطيف-وكالات: قبل يومين أطل النائب اللبناني مصباح الأحدب عبر إذاعة "صوت الغد"، لم يتحدث عن الفراغ الرئاسي واحتمال انتخاب رئيس للجمهورية، الموضوع الذي يؤرق اللبنانيين، بل كان يدلي بشهادة بالسيدة ليلى عبد الحميد، التي كان شاهداً على تمتعها بموهبة خارقة في التنبوء بما قد يحصل في المستقبل.
فقد توقعت ليلى في شهر آب من العام 2001، أن تقوم طائرات باختراق ناطحات سحاب في دولة عظمى، وبعد شهر حصلت أحداث الحادي عشر من أيلول التي هزت العالم، كما توقعت حرباً أميركية على العراق وموت صدام حسين.
الأحدب أكد أن ليلى وقبيل اغتيال الحريري أنبأته بأن ثمة حادث سيتعرض له الحريري قريباً، كما تحدثت عن سقوط حكومة عمر كرامي وانسحاب الجيش السوري من لبنان قبل حدوثهما بمدة.
ومن التوقعات التي صدقت، اغتيال ابن رئيس جمهورية (بيار الجميل)، غياب النائب جبران التويني، وانحسار نجم طلال إرسلان وسليمان فرنجية عن الساحة السياسية، ما لفت إليها أنظار محطة CNN التي أجرت معها لقائين في فترات متقاربة.
وكانت ليلى قد قدمت قبل سنوات برنامجاً تلفزيونياً عبر شاشة MTV، كانت تتلقى خلاله رسائل المشاهدين وتجيب عن تساؤلاتهم.
موهبة قراءة المستقبل بدأت معها منذ سن الرابعة عشر، حيث توقعت أن يتوفى جدها وعمها، ثم توالت التوقعات التي لم تكن غريبة عن العائلة، إذ إن والدها كان أحد مشايخ الأزهر، وكان يتمتع بموهبة خاصة، غير أنها فقدته وهي لا تزال في الثامنة من عمرها.
فماذا تتوقع ليلى عبد الحميد في العام 2008؟
سياسياً:
*هناك رئيس للجمهورية في لبنان، والمنصب قد يؤول إلى العماد ميشال سليمان أو الرئيس أمين الجميل.
* حوادث شغب متعددة في لبنان، بعضها يتخذ طابعاً مذهبياً بين السنة والشيعة، وبعضها الآخر بين المسيحيين أنفسهم، وستقع حوادث شغب في كل من منطقتي البت

















بين الذهاب وبين الإياب ،، ولادة جديدة !! 
طوووووووووط، يشتعل اللون الأحمر في نظام الـ I news الخاص بقناة الجزيرة ،، ويعطي أصوات أقوى من المعتاد،، في إشارة إلى خبر من طراز ثقيل، قد يذكرني بفجر عيد الأضحى السابق
بدت شوارع الرباط خالية إلا من الأفراح الأجواء حالمة : مطر وعيد و"كلاسيكو". توقفت عجلة الزمن. وسارع الجميع لحجز أمكنتهم في المقاهي والاستراحات والبيوت. قطبي الكرة في اسبانيا والعالم يتقبلان في المباراة رقم 103. حدث يتكرر مرتين في السنة منذ أن أُسس ريال مدريد في العام 1902 متخلفا عن الغريم التقليدي، برشلونة بثلاث سنوات. غير أن هذه السنة كان للمباراة وضع استثنائي، فمن شئنها تقليص الفارق وقد تعمقه إذا ما انتصر الفريق الملكي. لن نخوض في تفاصيل اللقاء لأن ذلك من نافلة القول.
في المنزل انقسم الجمع إلى فسطاطين، قسم آثر تشجيع الريال وآخر رأى أن مساندة البارصا واجب لا مناص منه. قبل ذلك بقليل ذرفت إحدى الصغيرات الدموع حينما اكتشفت أنها قد ترتبط بموعد لصلة الرحم رفقة أمها خاصة أن يوم الأحد يصادف ثالث أيام عيد الأضحى المبارك وهو ما سُيفوت عليها تشجيع البارصا. غير أن سلطة الكلاسيكو ا





