دبور وزن على خراب عشه ..!

يعتقد البعض ممن أقتحم، أو أقحم نفسه في عالم الفضاء العراقي على غفلة من أهل الصنعة أو المهنة، ولربما تكون الحرفة من يعلم..!، يعتقد أولئك أن الزمن كفيل بمحو ونسيان الماضي، وتلميع الوجوه بمكياجات الشرف والعفة والنزاهة، وأن الناس نيام، لا يعلمون شيئاً، عما يدور في الخفاء، وفي مطابخ الإعلام الطائفي في العراق الجديد، وما تفوح وتفح و"فحيح" رائحته النتنة.
وفي لحظة، تخرب الطبخة، وتفسد، ويتغير الحال، ويعود أولئك الصعاليك أدراجهم من حيث جاؤوا، خائبين، وفي خطوة أخرى متقدمة تراهم في مزبلة التأريخ عندما تمر بالقرب من تلك المزبلة؛ لتلقي نظرة على حثالة الزمن الرديء!
المزيد