

الاسم: الطيف
البلد: العراق
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | أغسطس 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||


آذار 25th, 2009 كتبها الطيف نشر في , دراســــات, Comments Off ,
آذار 13th, 2009 كتبها الطيف نشر في , دراســــات,
ليس بخاف على كل من له عين بصيره ما تتعرض له الشخصية القومية العربية ، من محن ، وما تزال بالعرب من كوارث خلال القرن العشرين بدءاَ من حملات التتريك التي اندفع في تعميمها الطورانيون في أواخر عهد الخلافة العثمانية مروراَ بعمليات التشويه والتزوير التي أسس لهل عملاء المخابرات البريطانية بوجه خاص عندما نشروا جواسيسهم في الجزيرة العربية ، إلى معاهدة سايكس بيكو – ووعد بلفور ثم بظهور الدويلات الإقليمية التي لا تزال قائمة إلى يومنا هذا ،والتي اكتسبت نمطاَ من الشرعية صار له حواريوه والمنافحون عنه والمؤد لجون له في أكثر من اتجاه ،وليس آخر ما جدَ على الساحة الثقافية العربية بعد ما حصل في حزيران (يونيو) 1967 – وما نتج عنه من حروب إقليمية وطائفية وصراعات أيديولوجية فقط تساقطت أوراق كثيرة ومعها كانت الثقافة العربية تنزف حتى أصبح المشككون بوحدتها يجدون الدفاع عن آرائهم ومعتقداتهم ومراميهم لا يلاقي من المصاعب إلا الشيء اليسير 0 فتشتيت الثقافة العربية في قنوات تلتقي بجنح كل منها نحو غاية مغايرة للأخرى لم يعد شيئاَ مستتراَ 0 والهدف من ذلك تفشيل المشروع الوحدوي القومي العربي وإسقاطه 0
فما اتجاهات الانغلاق القطري وتحكيم المصالح المحلية وجعلها في الترتيب أسبق على المصلحة القومية ، والادعاء بالانفتاح على تيارات الثقافة العالمية والغرق فيها إلا بعض من أشكال الاعتداء الثقافي الذي يحل بأمة تتعرض لصنوف كثيرة ومتنوعة من عدوان يستهدف وجودها ذاته
مظاهر الضعف والتبعية في الفكر العربي المعاصر
ثمة ظواهر كثيرة يرى المرء أنها أحد أسباب تخلف الثقافة العربية وتبعيتها منها :
1- القطيعة في الفكر القومي العربي المعاصر : بدأت أفكار القومية العربية وما يتعلق بها من حديث عن النهضة العربية والانبعاث القومي وما إلى ذلك من مفاهيم ومبادئ منذ نهاية القرن التاسع عشر وتعاظم ظهور هذه الأفكار مع إشراقة القرن العشرين 0 استندت الدعوات القومية إلى ركائز تاريخية ولغوية ، ولكن أبرز ما اتصفت به هذه الدعوات وما ارتبط بها من حركات أنها جميعاَ كانت تبدأ من الصفر تقريباَ ترمي بكل ما جاء به معاصروها أو من سبقها بفترة زمنية ليست طويلة بقصد منها إلى البرهنة على صدقها وعلى أنها التي فيها البلسم والشفاء0
لا ينكر أحد ما لشخص مثل (ساطع الحصري ) من باع طويلة في التنظيم للفكر القومي وفي الدفاع عن العروبة والتأسيس لبحوث ودراسات في الفكر القومي والثقافة القومية وفي استشرق المستقبل ووضع التربية والكشف عن دورها في بناء الصرح القومي وفي تربية الأجيال على الفكر القومي العربي0
لكن الرجل أهمل وعومل من بعض دارسي فكره على انه ظاهرة منقطعة عما قبلها وما بعدها وفتش له عن مصادر لفكرة خارج إطار الاهتمام القومي0
ولم يكن الأمر مقتصراَ على الدعوات المعادية للوحدة العربية والقومية بل آن الحركات القومية ذاتها تناسته وركنت تراثه في زوايا مهملة0
ومن خلال تصنيفات غير دقيقة موضوعة في غير إطارها صنف رجل النهضة العربية بين عميل وسلفي وذي توجه إقطاعيي أو بورجوازي وغير ذلك 0
علماَ أن العقود الأخيرة من القرن التاسع عشر والعقدين الأول والثاني من القرن العشرين كانت غنية بالأفكار والكتابات والممارسات النهضوية التي لم تقم أية مؤسسة رسمية أو غير رسمية في إنشاء مراكز للبحث في تلك الفترة الاستفادة من كتابات أولئك الرواد وأفكارهم في البحث عن أسباب تعثر نهضتنا أو( استشهادنا الثقافي ) كما يقول أحد الكتاب 0 فيما خلا ما صدر عن وزارة الثقافة في سورية من جمع كمية لا بأس بها من تراث تلك الفترة 0 ومع ذلك فإن تحليل تلك الكتابات ووضعها في سياقها أمر لا غنى عنه كي نتغلب على تلك الفجوات القاتلة في فكرنا القومي والاجتماعي ولنتخلص من وسائل الرقيع وملء الفراغان وفق اجتهادات شخصية أ اعتبارات قطرية أ وإقليمية أو مذهبية وغير ذلك وإلا فأين الأبحاث التي تناولت بالدرس والتحليل والنقد والتقويم كتابات عبد الرحمن الكواكبي وشكيب ارسلان والتراث الغني الذي تركاه ،إضافة لما خلفه اليازجيين وآل البستاني وسواهم مروراَ بساطع الحصري وعبد الرحمن الشهبند ر وغيرهم ممن تتعرض كتب التاريخ المدرسية لعد أسمائهم أحيانا دون أن تكلف نفسها إضافة نماذج أو نصوص مما كتبوه لإعطاء تلك الحقبة من الدرس والتحميص0 فبينما نجد لدى الصينيين والكوريين الجنوبيين وحدهم على سبيل المثال – أكثر من عشرين معهداَ متخصصاَ في التدريس والبحث والدراسة للوطن العربي وحدة نجد أن مثل هذا لا يعطي ما يستحق من الاهتمام في المكان الذي هو بحاجة إلى معرفة أكثر من أي مكان آخر0
ألم يكن في ما طرحه ألئك الرواد الأوائل من اللبنانيين في القرن التاسع عشر , إن في لبنان ، وإن في مصر بعد نزوحهم إليها ، ما يستحق الدراسة بخاصة وأن أكثريتهم قد التزمت بالمنهج العلماني في التفكير ، بغض النظر عن البواعث التي جعلتهم في الطرف النقيض لما أعلن في الدولة العثمانية عن فكرة الجامعة الإسلامية ؟ واللامركزية التي تمثلت في دعاوى الجامعات العربية وفيما خلفه الكواكبي من تراث فكري خاصة في كتابه( طبائع الاستبداد ) ومن بعده ( آم القرى ) ، لم تحفظ هي الأخرى إلا بالعرض فقط دون أن توضع في مكانها كمرحلة نضوج الوعي القومي العربي ، وعلى ما أظن فإن الكتاب الذي أصدرته اللجنة العليا لحزب اللامركزية تحت عنوان << المؤتمر العربي الأول—القاهرة 1913 >> لم تعد طباعته رغماَ عن هذا المجال 0 ومن بعد ذلك لم تلق المقالات التي دبجت عن الفكرة القومية في جريدة ( القبلة) الحجازية التي شارك في تحريرها عضوان من أعضاء مؤتمر باريس هما محب الدين الخطيب وفؤاد الخطيب ، من العناية أكثر من كتاب <<المؤتمر العربي الأول >> 0 وقد جاء في إحدى مقالات << أحمد شاكر الكرمي >> المنشورة في << القبلة >>:
<< الأمة العربية ترجع إلى أصل واحد وتتكلم بلغة واحدة وهذا من أهم دواعي اجتماع الأمم ، فهي إذا تملك من دواعي الاتحاد الطبيعية ما يجعلها مستعدة لقبول الدعوة إلى الجامعة العربية أتم الاستعداد>>(!).
وفي هذا الإطار نذكر الكتاب الهام الذي صدر باللغة الفرنسية للكاتب نجيب عازوري 1881 –1916 ) وعنوانه الكامل ((يقظة الأمة العربية في تركية الآسيوية إزاء وجود مصالح لكل من الدول الأجنبية والكرسي ا لرسولي والبطريركية المسكونية واشتداد التنافس فيما بينها >> ومؤلف الكتاب شخصيه أثير حولها نقاشات كثيرة في فترة ترجمة الكتاب إلى العربية التي تأخرت عدة قرون 0(2)
وقبل ذلك في كتاب ( جورج أنطونيوس )<< يقظة العرب >>(3) الذي صدر في لندن عام 1938 والتي يقول ( اسعد رزوق ) أنها أهملت الإشارة ( إلى الصراع الذي تراءى لنحيب عاز وري آتياَ لا محالة بين ظاهرة القومية العربية (العروبة) وبين المساعي
اليهودية الرامية إلى إنشاء دولة صهيونية في فلسطين )(4) نجد ذلك فيما كتبه عاز وري :
<< إن ظاهرتين هامتين ، متشابهتي الطبيعة بيد أنهما متعارضتان ، لم تجذبا انتباه أحد حتى الآن تتضحان في هذه الآونة الأخيرة في تركية الآسيوية، ، أعني يقظة الأمة العربية وجهد اليهود الخفي لإعادة تكوين مملكة إسرائيل القديمة على نطاق واسع ، ومصير هاتين الحركتين هو أن تتعاركا باستمرار حتى تنتصر إحداهما على الأخرى 0 وبالنتيجة النهائية لهذا الصراع بين هذين الشعبين اللذين يمثلان مبدأين متضاربين يتعلق بهما مصير العلم بأجمعه >>
أين من هذا ما نقرؤه من كتابات وتصريحات المهرولين بعد حوالي القرن من ظهور كتاب عاز وري ؟0
2 – البحث عن الذات خارج نموذج الفكر العربي :
ينطبق ذلك على الإصدارات الثقافية والخطابات الأيديولوجية " وإذ أنها كانت تبشر دوماَ بالمخلص الذي هو في نموذج الآخرين 0 لعل نموذجها الأول كان الغرب الأوربي الذي انخدع فيه الفكر العربي أملا فيه الخلاص من التخلف الذي سببه الحكم العثماني بشتى أساليب تسلطه ومحاربته لكل فكر تنويري وتعميمه لنموذج تسلطي متخلف مكابر معاد لكل ما هو معقول 0 وقد لاقت الثورة الفرنسية صدى حسنا في أذهان الفئة المتنورة وكذلك كان للثورة الأمريكية صداها 0 فإذ يجد العرب أنهم قد خدعوا بالسياسة الإنكليزية – والفرنسية ووقعوا في أحابيلها الظالمة يمم بعضهم وجهه شطر القارة الجديدة000
وقد تبلغ ذلك الانبهار بالنموذج الثقافي الذي ساد في هذين النموذجين من تمجيد العقل والعلم حتى غدوا لدى البعض صنمين، وأصبح هم الكاتب والمفكر أن يكثر من استخدام مفاهيم العلمية والموضوعية والعقلانية ، ولم يكن ذلك لديهم في معظم الأحيان سوى اهتمام بالشكل على حساب المحتوى وقفز فوق الواقع 0 وسرعان ما انتشر بين ظهراني
الثقافة العربية والفكر العربي متحزبون إلى هذا المذهب دون ذاك00 بل أن المفكر الواحد كل يوم يجدف بمجداف جديد 00وقد لا نقع على واحد من المشتغلين بالفكر يثير قضية من القضايا بهدف معالجتها معالجة جديدة أو إلقاء ضوء جديد عليها وإنما محاولات لقسر الواقع والتفتيش فيه عما تنطبق عليه نظرية أو فكر أو فلسفة مما أخذ عن النموذج المستورد00000
ففي مجال الفلسفة مثلا تجد لدى بعضهم من << تنم النظرة المعينة للفلسفة لديه- عن نزعة علموية ، أي تتخذ من المعرفة العلمية نموذجاَ لكل أنواع المعرفة ، فلا تقف من العلم موقفاَ نقدياَ بل يصير هو معيار لكل نقد 000(5)
وليس الانبهار بالنموذج السوفيتي إلا أحد أشكال الانبهار بالنموذج الغربي إياه 0فاصتنع الفكر الربي من تاريخية قطعها من سياق العام وفصلها عن نظريات هذا النموذج 00 فنجد في ثنايا هذا النتاج الفكري تعبيرات معاصرة يضفيها هذا الباحث أو ذاك على أنظمة أو حركات أو تصورات ماضية 0ألم يعد البعض ما اتصف به الخليفة الراشدي عمر ابن الخطاب من عدل وإصغاء للرأي الآخر أنه ديمقراطية مبكرة في التاريخ 00 وأن أبا ذر الغفاري هو أول الاشتراكيين بل أنه ماركسي قبل أن يولد ماركس بقرون ؟00 وانتشرت بيننا فلسفات متنوعة رصفت رصفاَ دون النظر إلى أوضاعنا الاجتماعية والاقتصادية وظروفنا وتاريخنا00 وكثرت المصطلحات ذات الصفة التقريرية وتجاوز بها البعض إلى ألفاظ تقويمية تفرض فرضاَ فجرى تصنيف الناس وفقاَ لها بين يمين ويسار ، وتقدمية ورجعية 0
ويمكن تلخيص موقف الفكر العربي المعاصر من الآخر ( النموذج الغربي )—وهو ما يطلق عليه الأستاذ( حسن حفني ) ظاهرة التغريب-بما يلي:
* اعتبار الغرب النمط الأوحد لكل تقدم حضاري ولا نمط سواه0
* اعتبار الغرب الإنسانية جمعاء وأوربا هي مركز الثقل0
* اعتبار الغرب المعلم الأبدي واللاغرب التلميذ الأبدي (6)0
قد استتبع التتلمذ على النظريات الغربية المنداة بنموذج تنموي دون آخر ، وإذ تخيب بعض النماذج الأمل ، لا يعاد النظر فيه وفق نظرة نقدية بل تنتقل التبعية إلى مركز آخر 0 وقد ظهرت في ساحة الفكر العربي دعوات إلى النموذج الصيني والنموذج الياباني وأحياناَ النموذج الكوري الشمالي 00
ولعل أخطر ما أصاب العقل العربي هو الحالة من عدم التوازن التي خلفها سقوط المنظومة الاشتراكية وما تبعها من حالات التداعي والانهيار والإعلان عن الانضواء إلى سلة الإمبريالية الأمريكية والتوجه بالآمال
شباط 11th, 2007 كتبها الطيف نشر في , دراســــات,
*******
دراسة أخرى أظهرت ان هنالك مشاكل ومعوقات تقف في طريق توزيع الحصص التموينية على المواطنين بشكل صحيح، ومن بين أهم تلك المعوقات الفساد والسرقات التي طالت حتى بطاقة المواطن التموينية، بالاضافة إلى معوقات أخرى من قبيل التوتر الامني الذي تشهده بعض مناطق العراق التي المضطربة ..
أذن والحال بهذا الشكل المزري.. ما الحل للخروج من المأزق؟ هل يموت اهلنا في مناطق سكانهم التي تعج كما يقولون بالارهابيين ، أم ان على الحكوم
جميع الحقوق محفوظة © 2007 - 2008 صحيفة الطيف الالكترونية Al Taif Electronic Newspaper ©










