Upload To World


عربي إنجليزي قصيدة غزل مشتركة

آذار 13th, 2009 كتبها الطيف نشر في , شعر

طولت بغيــابك مـأي لف

ترجع لنــا ثاني آي هوب

بسبـــابك آي كانت سليب

النوم مــا جاني أت نايت

واعطف على أحبابك كم هير

عليك ولهـاني ماي هارت

واصبر على حسابك آي ويت

المزيد


يا عــــــــــــــــــــراق ,…….

كانون الثاني 4th, 2008 كتبها الطيف نشر في , شعر

 

للشاعر سمير صبيح

يريدونك تضيع وانته نور بليل *** وتموت من العطش يالماي يردونك

ويضيعونك عجيب وانته مثل الريح *** وين بيا مكان إتضيع يلگـونك

مشوك بدرب ما مات جدمك بيه *** وحتى إتضيع كلش شدو إعيونك

وغشو عينك وإيدك مزنجلة ومجتوف *** تهد هدة أسد لو ناس ينخونك

يل المغفي الجمر منقلة وبيك إتنام *** وهمة رماد موگـد ما يجوونك

إذا ظيمك طلعته وظل وراك إيحوم *** ابد لتخاف منهم ما يظلمونك

المزيد


سقطــاتْ مفرده

كانون الثاني 1st, 2008 كتبها الطيف نشر في , شعر

 

هيثم هشام العزاوي

سقطــاتْ

مفردة

للسطر خيط ٌ لا يـُحسنُ

تطريزهُ كل من

ملك َماكنةالمفرداتْ

كلما

تذكرتُ بأني عربي

تذكرت الروؤساء

لِذا إستقلتُ عنْ عروبتي

وإستبدلتها بفردة

حذاءْ

الكذب

علمتُ بعدما فاتَ الأوانْ

إذا ما أردتَ العيشَ

في أمان

والحب أن يـُصانْ

أنْ تكذبَ في هذا الزمانْ

سيدتي

فوقَ ذاك السرير المعدني

تصدأتْ شهوتكِ وأمتزجت

بلون الوحدة

الصمت

غَسيـلٌ على حَبل الكلامْ

تركته حتى يَمتص

غباءَ المُتَكلمينْ

مـِـن

يحاول أن يوقظ القصيدةَ

عليهِ أن يغتسلَ بأجزاءْ

المَعاني

المرأة

خمرة تسكرُ نصف العيونْ

وتـَمنحُ النِصف الآخر

شهوةَ البَقاءْ

الذكريات

وسادة نغفو عليها

لِنـَلتـَقطـَ صوراًًً

لِلأحلام ْ

القلم

هو الشيء الوحيد

الذي لم يـَمُلْ

شكلَ يدي

الشاعر

المزيد


احترامي.. للحرامي

كانون الأول 30th, 2007 كتبها الطيف نشر في , شعر

عبد الرحمن بن مساعد
——————————-
احترامي.. للحرامي
صاحب المجد العصامي
صبر مع حنكة وحيطة
وابتده بسرقة بسيطة
وبعدها سرقة بسيطة
وبعدها تَعدّى محيطه
وصار في الصف الأمامي
احترامي.. للحرامي

احترامي.. للحرامي
صاحب المجد العصامي
صاحب النفس العفيفة
صاحب اليد النظيفة
جاب هالثروة المخيفة
من معاشه بالوظيفة
وصار في الصف الأمامي
احترامي.. للحرامي

احترامي.. للحرامي
صاحب المجد العصامي
يولي

المزيد


(بعد ما ريد فيزة ) قصيدة عتب عراقية…

كانون الأول 20th, 2007 كتبها الطيف نشر في , شعر

 
القصيدة لشاعر عراقي 
بعد ما ريد فيزه ولا لجوء انـــــسان
عمت عين الاقامه الدنست صـــــيتي

واشكر كل صديق وكل خوي وكل جار
قــــفل بابه ورفض يـــــقبل عراقيتي

خلف الله عليكم والوكــــــــــت دولاب
لا بد يوم يـــــــــــنزل بيكم ارضيتي

لان اول امس كل البشر خــــــــــدام
جانوا للـــــــــــــــعراق واكلوا ابيتي

جان الضيف عندي مكرم ومهــــيوب
فوگ الراس اشــــــيله وهاي تربيتي

ما داعي اسولف وانه ابو النــــهرين
ياهو الــما سمع اخــــــــــبار حنيتي

بعد بصــــــمات اديهم والطبع موجود
من جانوا جياع بوســط صيـــــنيتي

يـــــا دنــيه حرام ومــنكر ومــــكروه
اذا ابــــن الــــــعراق الــــيوم وطيتي

معـــقوله نسيتي اسم الـــعراق بساع
لــــــو مثل الــــبشر همّن تــــناسيتي

مــيفيد الحچي ولا تــ

المزيد


قصيدة نادرة بصوت نزار القباني… عنترة

كانون الأول 3rd, 2007 كتبها الطيف نشر في , شعر

" عنترة "
****
لسماع صوت الشاعر نزار قباني يلقي القصيدة .. إضغط هنا

 

 إضغط هنا .. لسماع صوت الشاعر نزار قباني يلقي القصيدة

 

هذي البلاد شقة مفروشة… يملكها شخص يسمى عنترة….
يسكر طول الليل عند بابها…
ويجمع الإيجار من سكانها…
ويطلب الزواج من نسوانها…
ويطلق النار على الأشجار، والأطفال، والعيون، والضفائر المعطرة…
هذي البلاد.. كلها مزرعة شخصية لعنترة…
سماؤها.. هواؤها.. نساؤها.. حقولها المخضوضرة…
كل الشبابيك عليها صورة لعنترة…
كل الميادين هنا تحمل اسم عنترة…
عنترة يقيم في ثيابنا…
في ربطة الخبز…
وفي زجاجة الكولا…
وفي أحلامنا المحتضرة…
في عربات الخس والبطيخ… في الباصات…
في محطة القطار، في جمارك المطار…
في طوابع البريد، في ملاعب الفوتبول، في مطاعم البيتزا….
وفي كل فئات العملة المزورة….
مدينة مهجورة مهجرة….
لم يبق فيها فأرة، أو نملة، أو جدول أو شجرة…
لا شيء فيعا يدهش السياح إلا الصورة الرسمية المقررة، للجنرال عنترة…
في غرفة الجلوس، في ميلاده السعيد، في قصوره الشامخة الباذخة المسورة…
ما من جديد في حياة هذه المدينة المستعمرة….
فحزننا مكرر، وموتنا مكرر، ونكهة القهوة في شفاهنا مكررة…
فمنذ أن ولدنا ونحن محبوسون في زجاجة الثقافة المدورة…
واللغة المدورة…
ومذ دخلنا المدرسة ونحن لا ندرس إلا سيرة ذاتية واحدة تخبرنا عن عضلات عنترة…
وم

المزيد


هؤلاء أحياء…

تشرين الثاني 3rd, 2007 كتبها الطيف نشر في , شعر

لينا زهر الدين ـ الجزيرة توك
هؤلاء ليسوا أمواتاً، هؤلاء أحياء
بهم نفتخر ولقضيتهم نعلن الولاء
وبسببهم نبقى رافعي الرأس شامخين أعزاء
على خطاهم نسير ونطاول بأعناقنا السماء
طالِــبو حق هُمُ، والحق لا يَضيع هباء
عاشِــقو حرية هُمُ، يتنفســونها كالهواء
بينهم وبين ثقافة الموت…بَرزخُ كرهٍ وعداء
يُرهبون عدوَّ الله، فنِعْمَ مَن يُرهِب الأعداء
مَن ذا الذي يتن

المزيد


شرايين العراق…

تشرين الأول 31st, 2007 كتبها الطيف نشر في , شعر

د. معتصم الحريري
شرايين العراق..

بالله مابال العراق
بالشر يحترق احتراق
وأكاد من حزني عليه
أموت قهرا واختناق قد ضاع مابين الطوائف
والمذاهب والنفاق
الكل يعرض سلعة
ويصيح في سوق الشقاق
أو لم يكونو إخوة
مابالهم قطعوا الوثاق
وغدا العدو هو الصديق
يعد من أغلى الرفاق

المزيد


طرائف اشعار الغزل

تشرين الأول 26th, 2007 كتبها الطيف نشر في , شعر

اطرف قصائد الغزل

كم يدعي حب الحبيبة مــدع * * * في جلسة مرفوعة بالأربع
ولدي من قول العدالة حاكم * * * إني أحبك والشهود بأدمع

مدرس الرياضيات
إني أحبك حب السـين للصاد * * * فأنت للعمر تبسـيط لأعداد
جمع الأحبة عندي خير مسألة * * * فكيف أجبر عندي كسـرك العاد
في قسمة اللــه أرزاق لنا طرحت * * * ويضرب الله أمثالا لمزداد
جذر المحبة تربيع لعشرتنا * * * وجدول الهم عندي رائح غاد

الفوا ل
حبيبتي بعينها قلابة * * * تجر قلبي جرة

المزيد


عبد الرزاق عبد الواحد يتساءل: منَ لي ببغـداد ؟

تشرين الأول 20th, 2007 كتبها الطيف نشر في , شعر

 منَ لي ببغـداد ؟ للشاعر عبد الرزاق عبد الواحد

دَمـعٌ لِبَغـداد .. دَمـعٌ بالمَلاييـن ِ
                           مَن لي بِبَغـداد أبكيهـا وتَبكينـي ؟
مَن لي ببغداد ؟.. روحي بَعدَها يَبِسَتْ
                          وَصَوَّحَتْ بَعدَهـا أبْهـى سَنادينـي
عُدْ بي إلَيها.. فَقيرٌ بَعدَهـا وَجَعـي
                          فَقيرَة ٌأحرُفي .. خُـرْسٌ دَواوينـي
قد عَرَّشَ الصَّمتُ في بابي وَنافِذَتـي
                          وَعَشَّشَ الحُزنُ حتى فـي رَوازينـي
والشِّعرُ بغداد ، والأوجـاعُ أجمَعُهـا
                          فانظُرْ بأيِّ سِهام ِالمَوتِ تَرمينـي ؟!

*************

عُدْ بـي لِبغـداد أبكيهـا وتَبكينـي
                          دَمـعٌ لِبَغـداد.. دَمـعٌ بالمَلاييـن ِ
عُدْ بي إلى الكَرخ..أهلي كلُّهُم ذ ُبحُوا
                           فيها.. سَأزحَفُ مَقطوع َالشَّراييـن ِ
حتى أمُرَّ على الجسرَين..أركضُ في
                          صَوبِ الرَّصافَةِ ما بَيـنَ الدَّرابيـن ِ
أصيحُ : أهلي…وأهلي كلُّهُم جُثَـثٌ
                          مُبَعثَـرٌ لََحمُهـا بيـنَ السَّكاكيـن ِ
خُذني إليهِم … إلى أدمى مَقابرِهِـم
                         لِلأعظَميَّـةِ.. يا مَـوتَ الرَّياحيـن
ِوَقِفْ على سورِها،واصرَخْ بألفِ فَم ٍ
                        يا رَبَّة َالسُّور.. يا أ ُمَّ المَساجيـن ِ
كَم فيكِ مِن قَمَـرٍ غالُـوا أهِلَّتَـهُ ؟
                        كَم نَجمَةٍ فيكِ تَبكي الآنَ في الطِّينِ؟
وَجُزْ إلى الفَضل ِ..لِلصَّدريَّةِ النُّحِرَتْ
                        لِحارَةِ العَدل ِ …يا سُوحَ القرابيـن ِِ
كَم مَسجِدٍ فيكِ .. كَـم دارٍ مُهَدَّمَـةٍ
                        وَكَم ذ َبيح ٍ عليها غَيـرِ مَدفُـونِ؟
تَناهَشَتْ لحمَهُ الغربانُ ، واحتَرَبَـتْ
                      غَرثى الكِـلابِ عليـهِ والجَراذيـن ِ
يا أ ُمَّ هارون مـا مَـرَّتْ مصيبَتُنـا
                      بِـأ ُمَّـةٍ قَبلَنـا يـا أ ُمَّ هـارون ِ!
********
أجري دموعا ًوَكِبْـري لا يُجارينـي
                           كيفَ البُكا يا أخا سَبْع ٍوَسَبعيـن ِ؟!
وأنـتَ تَعـرفُ أنَّ الدَّمـعَ تَذرفُـهُ
                           دَمعُ المُروءَةِ لا دَمـعَ المَساكيـن ِ!
دَمعٌ لِفَلُّوجَـةِ الأبطال.. مـا حَمَلَـتْ
                           مَدينَة ٌمِـن صِفـاتٍ ، أو عَناويـن ِ
لِلكِبرياءِ..لأفعـال ِالـرِّجـال ِبِـهـا
                           إلى الرَّمـادي .. هَنيئـا ًلِلمَياميـنِ!
وَمَرحَـبـا ًبِجِـبـاه ٍ لا تُفارِقُـهـا
                           مَطالِعُ الشَّمس ِفـي أيِّ الأحاييـن ِ
لـم تَـألُ تَجـأرُ دَبَّاباتُهُـم هَلَعـا ً
 في أرضِها وهيَ وَطْفاءُ الدَّواويـن ِ
ما حَرَّكوا شَعرَة ًمِن شَيبِ نَخوَتِهـا
                           إلا وَدارَتْ عَلَيهِـم كالطَّواحـيـن !
أولاءِ مَفخَـرَة ُالأنبـارِ .. هَيْبَتُهـا
                          وَسادَة ُ الكَون ِفـي كـلِّ المَياديـن ِ
واللهِ لَو كلُّ أمريكا تَجيـشُ لَمـا اهـ
                          ـتَزَّتْ أصابِعهُـم فـوقَ الفَناجيـنِ!
*******
يا دَمعُ واهمِـلْ بِسامَـرَّاء نَسألُهـا
                         عن أهل ِأطوار.. عن شُمِّ العَرانيـن ِ
لأربَع ٍ أتخَمُوا الغازينَ مِـن دَمِهِـم
                         يا مَن رأى طاعِنا ًيُسقى بِمَطعـونِ!
يا أ ُختَ تَلَّعفَـرَ القامَـتْ قيامَتُهـا
                         وأ ُوقِـدَتْ حولَهـا كـلُّ الكَوانيـن ِ
تَقولُ بَرليـن فـي أيَّـام ِسَطوَتِهـا
دارُوا عَلَيهـا كمـا دارُوا بِبرليـن ِ
تَناهَبُوهـا وكانَـتْ قَريَـة ًفَـغَـدَتْ
                          غُولا ًيُقاتِـلُ فـي أنيـابِ تِنِّيـن ِ!
وَقِفْ على نَينَوى.. أ ُسطورَة ٌبِفَمـي
                         تَبقـى حُروفُـكِ يـا أ ٌمَّ البَراكيـن ِ
يا أ ُختَ آشور..تَبقى مِـن مَجَرَّتِـهِ
                        مَهابَة ٌمنكِ حتـى اليَـوم تَسبينـي
تَبقـى بَوارِقُـه ُ، تَبقـى فَيالِـقُـه ُ
                         تَبقـى بَيارِقُـهُ زُهْـرَ التَّـلاويـن ِ
خَفَّاقَة ًفـي حَنايـا وارِثـي دَمِـه ِ
                         يُحلِّقُـونَ بهـا مثـلَ الشَّواهيـن ِ
بِها ، وَكِبْرُ العراقيِّيـن فـي دَمِهِـم
                        تَداوَلُوا أربَعـا ًجَيـشَ الشَّياطيـن ِ
فَرَكَّعُـوه ُعلـى أعتـابِ بَلدَتِـهـم
                        وَرَكَّعُـوا مَعَـهُ كـلَّ الصَّهاييـن ِ!
*******
يا باسِقـاتِ ديالـى..أيُّ مَجـزَرَة ٍ
                        جَذ َّتْ عروقَكِ يا زُهْـرَ البَساتيـن ِ؟
في كلِّ يَوم ٍ لَهُم في أرضِكِ الطُّعِنَـتْ
                        بالغَدرِ خِطَّة ُ أمْن ٍ غَيـرِ مأمـون ِ
تَجيشُ أرتالُهُم فوقَ الـدّروع ِبِهـا
                         فَتَترُكُ السُّوحَ مَـلأى بالمَطاعيـن ِ
وأنتِ صامِـدَة ٌتَستَصرِخيـنَ لَهُـم
                        مَوجَ الدِّماءِ على مَـوج ِالثَّعابيـن ِ
وكلَّمـا غَرِقـوا قامَـتْ قيامَتُـهُـم
                         فَأعلَنُوا خطَّـة ً أ ُخرى بِقانـون ِ!
******
يا أطهَرَالأرض.. يا قدِّيسَـة َالطِّيـن ِ
                        يا كَربَلا.. يا رياضَ الحُورِ والعِيـن ِ
يا مَرقَدَ السَّيِّدِ المَعصوم.. يـا ألَقـا ً
                       مِن الشَّهادَةِ يَحمـي كـلَّ مِسكيـن ِ
مُدِّي ظِلالَكِ لِلإنسـان ِفـي وَطَنـي
                        وَحَيثُمـا ارتَعَشَـتْ أقدامُـهُ كُونـي
كُوني ثَباتَا ً لـهُ فـي لَيـل ِمِحنَتِـهِ
                        حتى يوَحِّـدَ بيـنَ العقـل ِوالدِّيـن ِ
حتى يَكونَ ضَميرا ًناصِعا ً ، وَيَـدا ً
                         تَمتَـدُّ لِلخَيـرِ لا تَمتـدُّ لِـلـدُّون ِ
مَحروسَة ٌبالحُسَين ِالأرضُ في وَطني
                        وأهلُها فـي مَـلاذٍ منـهُ مَيمـون ِ
ما دامَ في كَربَلا صَوتٌ يَصيحُ بِهـا
                     إنَّ الحُسيـنَ وَلِــيٌّ لِلمَساكـيـن ِ
*******
يا جُرحَ بَغداد .. تَ

المزيد


التالي



جميع الحقوق محفوظة © 2007 - 2008 صحيفة الطيف الالكترونية Al Taif  Electronic Newspaper ©