Upload To World


أهمية اللغة العربية

آذار 29th, 2009 كتبها الطيف نشر في , مقالات إعلامية

محمد عواد كاتب وباحث في مجال الادارة والتنمية

كثيرا ما ندخل بعض مؤسساتنا المحلية من أجل مقابلة وظيفية، ونتفاجئ أن الامتحان الاول امتحان مستوى للغة الانكليزية والامتحان الثاني امتحان ذكاء باللغة الانكليزية والمقابلة باللغة الانكليزية، اما المصطلحات أثناء المقابلة أيضا باللغة الانكليزية. موقف نشاهده يوميا في عالمنا العربي والحجة دوما أن الانكليزية هي لغة العلم ولغة العالم.

بداية أتفق مع من يقول بأهمية اللغة الانكليزية، فهي ضرورية للغاية من أجل عملية البحث ونقل المعرفة والعلم. لكن ما لا أفهمه ولن أفهمه أن نتكلم معا داخل المؤسسة الواحدة العربية بلغة انكليزية ونحن جميعا عرب، وما رأيته في المانيا أن الالمان لا يتكلمون الا بالالمانية فيما بينهم ، فالسؤال الآن لمن يريد نسيان العربية هل الألمان أصحاب أحد أقوى اقتصادات العالم مخطئون بطريقة إدارتهم للعمل؟.
ومن أجل تجنب نقاش بيزنطي بين من لا يريد حرفا عربية في مؤسسته وبيني وبين من يملكون نفس وجهة نظري، كان هذا المقال المستند على عدة حقائق لترد على من اراد التغريب الكامل في أمتنا العربية.
1-هوية المجتمع تتحدد بعدة عناصر أهمها اللغة، وغياب اللغة يعني انسلاخ المؤسسة عن المجتمع وضياع هويتها وظهورها بهوية مختلفة، هذا الانسلاخ سيؤدي إلى الفشل في فهم احتياجات الزبائن والسوق والذي سيؤدي مع الزمن إلى ضعف في النمو وخسارة في حصة السوق. هذه النقطة واجهت مؤسسات كثيرة نعرفها ونظرا لاصرارها على نسيان لغتها خسرت سوقها، ومن أشهر الأمثلة على هذه المؤسسات بعض شركات الطيران التي أصرت على الهوية الانكليزية ونسيان لغتها العربية مما جعل الشركات الأجنبية تست

المزيد


توقف الإعلام الأردني عند رمال الشاطيء

آذار 26th, 2009 كتبها الطيف نشر في , مقالات إعلامية

أدوات الصحافة والاعلام موجوده في الاردن، حبر و طباعه و ورق وشاشات و محطات بث و ابراج و غيرها، و لكن الصحافه ساعة الصفر غائبة و الاعلام في ثبات، مما دفع برئيس مجلس الاعيان ان يخوض معركة المواجهة مع الاستاذ "هيكل "على الفضائية القطرية.


و هذا يفتح الباب للحديث عن الصحافة الاردنية وقوتها و مناطق عجزها و ضعفها، ترددها و انكفائها و رفصها و لكماتها و اين هو الاعلام و دوره و الى اين يسير و كيف؟.


الاردن به جرائد و محطات راديو و فضائيات و كوادر اعلامية تزيد عن حاجته و صدر اكثر من نصفها الى دول الخليج للعمل في الصحافة الاخبارية و الرياضية و مع ذلك داخليا ينام في العسل، لا تاثير له على الساحة الدولية او العربية فيكون الرد هو من خلال"الجزيرة " التى اشعلت الفكر و الكفر معا في عقلية الصحافة و الساسة من خلال برنامج"مع هيكل " عن الهاشميين.


وزراء اعلام و امناء اعلام و مدراء وكالات انباء ورؤساء مجالس اداره صحف و مؤسسات اعلامية و مستشارين اعلاميين و ناطقين رسميين اكثر من الهم على القلب و لكن عند الحاجة،جزء منهم، لا يجدهم وطنهم. و كأنهم متقاعدون الا من قبض الراتب و حضور المناسبات الاحتفالية و اصدار بينات الشجب و في بعض الاحيان الشتم و الفزعه في غير مكانها الصحيح.


 و كأنها مؤسسات في تعاملها مع الرد" بالوثائق " على من يأتي برأي اخر او يتهجم او يورد معلومات و وثائق عن الاردن تماثل صحافة "الجونزو" في شق انتقائية الالفاظ الجارحة و القاسية دون ان تنقل عن تلك النوعية من الصحافة تميزها " الانغماس " في الحدث نفسه، و مناقشة الحجة بالحجة و الدليل بالبرهان.


ادارات اعلامية و خبرات مستورده منذ سنوات مصرية و لبنانية وسورية وفلسطينية و بريطانية عملت في كل من الصحف الاجنبية و القنوات التلفزيونية الاردنية و تقلدت بعض منها و ارتقت كل المستويات من المذيع الى المستشار الى رئيس التحرير الى ادارة التلفزيون و نقيب الصحفيين والى الوزير، و مع ذلك تلاشت الخبرة المنقولة وقت الحاجة و ردمت الخبرات الباسقة، و لم يسمح لخبرات و براعم بالازدهار، و ان كان هناك بعض من وميض في بريهات زمنيه لم تكتمل.


و مع كل ذلك الكم و الكيف، الاعلام الاردني ليس بخير، و لا يمكن ان يقال انه تراجع، بل انه استمر على حاله مصابا بمرض السكته الدماغية حين الحاجة و الصرع حين رده الفعل.
فلماذا لا يكلف احد نفسه النظر في استراتيجية الاعلام الاردني ؟.


توقف الاعلام الاردني عند رمال الشاطيء
الاعلام الاردني يحسب له مهارته في نقل الاخبار عن الغير دون المساس بالجوهر، ووصف المواد الاخبارية بدقه، و التعليق عليها في وسائل اعلامه" المحدودة المشاهده"، و لكن صناعة الخبر، و التفرد به باعتبار ان تلك امنية كل صحفي و يعيش من اجلها غير متوافره.


 و توقف عند هذا الحد باخبار متراتبة ممله انتقدها الملك الراحل الحسين اكثر من مره راجيا وسائل الاعلام الكف عن وضعه على كل نشرات الاخبار و الصفحات الاولى من الجرائد كل يوم و كل ساعه لان ذلك يؤدي الى "المحرقة الاعلامية للصورة الجماهيرية "، و مع ذلك فالدرس الملكي لم يستوعب من حينه الى الان.
توقف "الاعلام " عند الشاطيء، غير قادر على السباحة و سفنه غير مهيئة للابحار، مدعيا البلل دليل العودة من مصارعة الامواج التى لم يصلها.


و لم تنجح اي صحيفة اردنية في ان تكون "النهار الاردنية " او الاهرام "الاردنية" او "الحياة " الاردنية او "الشرق الاوسط الاردنية "، بل و لم تتمكن من ان تحمل هويتها خارج اطار التوزيع الداخلي، و ما فشل في الصحف كرر في الفضائيات.


و الحلم بجريدة عربية تصدر من الاردن عامودا فقريا للملعومات و الرأي العام "مهد له اللحد"، حيث انكمشت وتحولت الصحافة الى محاولة اغراق السوق المحلية بمواد" كمية" متماثلة في كل الجرائد بما فيها افتتاحية الجرائد التى باتت منسوخة واحدة بقلم متنوع.
و لعل تصريح نقيب الصحفيين الاردنيين لرئيس مجلس النواب الاردني بعد هجمة الاستاذ هيكل على الهاشميين حين قال: "نحن كصحافيين اردنيين لا توجد علاقة

المزيد


الفرق بين الأخيار والأشرار

آذار 13th, 2009 كتبها الطيف نشر في , مقالات إعلاميةComments Off

لفت انتباهي ، وانا اتابع لغاية لرابعة صباحاً فضائية الحرية وهي تعيد نقل محاكمة المتهمين بجرائم قتل وتهجير الكرد الفيلية ، ثلاث وقائع:
1 ـ قال الشاهد كانت عملية تهجيرنا سريعة ، وعندما وجدنا انفسنا عند الحدود العراقية الإيرانية قال لنا الجنود سيروا إلى الأمام ولا تلتفتوا للوراء ابداً ، واي فرد منكم سيعود سنطلق عليه النار فوراً…
واستدرك قائلاً ،كنا بالمئات من الشباب والشيوخ والنساء والأطفال وبعد مسيرة طويلة مؤلمة بين الجبال والوديان الخالية من البشر ، جلسنا في استراحة وناقشنا اسباب ما حصل معنا ، وتساءلنا مع انفسنا وبحثنا حتى توصلنا إلى فكرة ، عبر عنها بلهجته العراقية قائلاً:
( ربما ان العراق سيضرب بالنووي والجماعة خايفين علينه وخرجونا مؤقتاً خارج الحدود )
في الحقيقة والواقع ان العراقي اياً كانت قوميته او دينه او مذهبه ، هو على الأغلب الشائع ، انسان حسن النية وخير وشريف وكريم .
وهذا نابع من حسن طويته وتجربته الحضارية والمدنية التي تمتد بجذورها إلى اعماق التاريخ ، والانسان الحضاري المتمدن المتفتح عقلاً وضميراً على اعمال الخير ومساعدة الاخرين، ولأنه غير معتاد على اعمال الشر ، فان عقله ومنطقه يقودانه دائماً إلى تفسير الأشياء تفسيراً حسناً ويصعب تصوره للجرائم البشعة ، ويتصرف بتلقائية ويمارس اعمال بحر

المزيد


دور الإعلام في المصالحة الوطنية

كانون الثاني 3rd, 2008 كتبها الطيف نشر في , مقالات إعلامية

مهى حمدان

يقول المثل الاميركي المشهور: "يلزمك شخصين لتؤدي رقصة التانغو"، وهو ما ينطبق فعلا على مسيرة المصالحة الوطنية في العراق غير اننا يمكن ان نضيف القول بان تحقيق مثل هذا الامر يلزمها مشاركة جماعية على اسس صحيحة، تبدأ من العائلة العراقية، مرورا بالكتاب المدرسي انتهاء بالاعلام.

غير انه يجب على  دور الاعلام العراقي في هذه المرحلة الدقيقة من مسيرة بلاد الفرات، ان يتقدم على اي المراحل الاخرى لا بل يجب ان يوازي باهميته الجهود الحكومية في هذا الاطار.

 المطلوب من الاعلام العراقي ان يمد يده الى الحكومة، وان لا يقع في المطبات الميدانية الميليشياوية، وان يمارس ضبط النفس، وبالتالي ضبط الايقاع الخطابي السياسي اليومي، بدل ان ينجر الى اتون حرب اهلية اعلامية تكون اشد فتكا من الحروب المعتادة.

يجب على وسائل الاعلامية العراقية ان تقوم بمهمة التوعية الوطنية، واذكاء روح الانتماء الى الوطن لكي تستعيد النفوس المتحاربة سكونها، ويتمكن المواطن العراقي ان يستمع الى اخيه العراقي.

ان ما يجري حاليا مؤامرة متعددة الاتجاهات تستهدف العاطفة، لكي تتمكن من العقل العراقي. وقد ساهم الاعلام ويا للاسف با

المزيد


مدير اليونسكو يدين استمرار قتل الصحفيين ..

تشرين الأول 19th, 2007 كتبها الطيف نشر في , مقالات إعلامية

العراق بالترتيب الـ 157 في التصنيف العالمي لحرية الصحافة
  
بغداد - اصوات العراق: أدان المدير العام لليونسكو استمرار قتل الصحفيين في العراق، مشيرا إلى مقتل خمسة صحفيين عراقيين خلال الشهر الجاري. فيما وضعت منظمة أهلية دولية العراق في الترتيب الـ (157) بالتصنيف العالمي لحرية الصحافة لهذا العام، متراجعا ثلاث درجات ليكون في المرتبة قبل الأخيرة بين الدول العربية.
وقال مدير منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم ( اليونسكو) كويشيرو ماتسورا، في تصريح صحفي نشره موقع الأمم المتحدة على شبكة الإنترنت الخميس " إنني أدين مقتل صالح سيف الدين وجاسم ومحمد النوفان وزياد طارق ودهي عبد الرزاق الديبو."
وقتل هؤلاء الصحفيون العراقيون من قبل مسلحين مجهولين، في حوادث متفرقة خلال الإسبوعين الماضيين.
وأضاف ماتسورا " إن استهداف الصحفيين في العراق يوضح مدى خوف الذين يقفون وراء الحرب من اكتشاف جرائمهم، وأيضا يوضح أهمية الصحافة الحرة والنزيهة لإعادة السلام والديمقراطية في العراق."
وبحسب إحصاء لمنظمة (مراسلون بلا حدود)، فإن نحو (54) صحفيا وعاملا في وسائل الإعلام لقوا حتفهم في العراق منذ بداية العام الحالي (2007) وحتى الآن، بينما افاد الاتحاد الدولي للصحفيين أن حوالي (234) صحفيا قتلوا في العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة الأمريكية في آذار/ مارس من العام ( 2003).
واشاد المدير العام لليونسكو بـ "شجاعة النساء والرجال في العراق، ووقوفهم أمام الخطر… ومواصلة أعمالهم."
وفي السياق نفسه، وضعت منظمة (مراسلون بلا حدود) العراق في الترتيب رقم (157) في التصنيف العالمي لحرية الصحافة  الذي تصدره المنظمة كل عام، متراجعا ثلاث درجات عن العام الماضي… ليكون في المرتبة قبل الأخيرة بين الدول العربية، متقدما على فلسطين بدرجة واحدة.
واشارت المنظمة، في تقريرها، إلى أن الصحفيين في العراق "يخشون بالدرجة الأولى الجماعات المسلحة التي تستهدفهم، في الوقت الذي لم تجد فيه السلطات أي سبيل لوضع حد لحوادث استهداف الصحفيين."
واحتل العراق الترتيب الثالث عشر قبل الأخير في هذا التصنيف، الذي يتكون من (169) مرتبة، متقدما فقط على: فلسطين والصومال واوزبكستان ولاوس وفيتنام والصين وبورما وكوبا وإيران وتركمانستان وكوريا الشمالية، ثم اريتريا التي احتلت المرتبة الأخيرة.
ولفتت (مراسلون بلا حدود) إلى أن بعض دول ا

المزيد


أهمية المؤثرات الخاصة في النشرات الاخبارية

تشرين الأول 3rd, 2007 كتبها الطيف نشر في , مقالات إعلامية

كيف يساهم كل من الصوت والصورة في التأثير على الرأي العام ؟
محمد صالح كيالي - الجزيرة توك - دمشق
لم يعد تقديم نشرة الأخبار مقتصراً على شخص المقدم أو جودة نطقه في هذه الأيام، تحول الأمر لمحصلة عمل جماعي متكامل يبدأ من شارة البداية وينتهي بأسلوب التصوير والمؤثرات البصرية وديكورات الأستوديو.
شارة البداية
لعل تأثير شارة البدية هو الأهم في النشرة الإخبارية، فهي التي ستقوم بتهيئة جو جذاب مليء بالفضول يشعر المشاهد بأن مشاهدة النشرة واجب عليه و تختلف القنوات في اختيار فكرة شارة البداية فالبعض يعتمد على شعار المحطة وآخر يعتمد على الفكرة التقليدية في استخدام الكرة الأرضية أما الأخير فقد يأتي بفكرة يجعل القناة مشهورة من وراء شارة البداية فقط.

يحاول كل إذاً أن يحصّل اهتمام المشاهد الأولي عبر أسلوبه في استعمال المؤثرات البصرية ولعل التكامل بين الفيديو والموسيقى هو الأهم في هذه العملية. لنلقي الآن نظرة على بعض الأمثلة …

تبدأ النشرة الإخبارية لقناة الجزيرة بسقوط شعار القناة في الماء مؤدياً لخروج كرة أرضية ثم الإعلان عن بدء النشرة، يترافق هذا مع مقدمة موسيقية هادئة لا تلبث أن ترتفع بعد أن يتم الإعلان عن بدء النشرة.

لنقارنها مثلاً بالموجودة في BBC World حيث تكون المقدمة التمهيدية المؤلفة من 30 ثانية عبارة عن رحلة سريعة حول العالم نستدل فيها على انتشار BBC، ثم تبدأ بمقدمة BBC النبضية الشهيرة التي تترك نوعاً من الحماس عند مشاهدة النشرة، شخصياً أجد أن الموسيقى والمؤثرات السابقة (تماماً قبل الحالية) لقناة الجزيرة أفضل من المستخدمة حالياً.

المهم دائماً هو أن تدخل المقدمة المشاهد في جو النشرة بشكل كامل وأن تبعد المشاهد عن الروتين الممل، الموسيقى المستعملة في بداية نشرة العربية مميزة جداً، ولعلنا نشعر بهذا التميز أيضاً في نشرة أخبار الجزيرة المسائية الخاصة بالمغرب حيث تم دمج المقدمة الموسيقية التقليدية مع إيقاعات مغربية مميزة تُدخلنا في ثقافة المغرب مباشرة.

يوضح المقطع التالي مقدمات لمجموعة مختلفة من القنوات، حاول المقارنة بينها واكتشاف أكثرها تأثيراً عليك.

نأتي الآن إلى أسلوب سرد الأخبار والتقارير، تظهر العناوين والتعليقات بشكل يتزامن مع ذكر الخبر وتفرض المؤثرات البصرية نفسها من جديد هنا، فأسلوب عرض هذه العناوين وتناسق الألوان والخطوط له تأثير كبير جداً قد لا يشعر به المشاهد مباشرة!! لننظر مثلاً إلى التناسق الموجود في العناوين في كل من الجزيرة الدولية و DW و قناة العربية ، الألوان المدروسة والخطوط الجميلة والسهلة الفهم هي أهم المميزات لشريط عناوين ناجح.

أثناء سرد النشرة قد يأتي ذكر إحصائية معينة وتعود الكرة لملعب القسم الفني هنا، تعرض قناة New TV مثلاً في أغلب نشراتها محصلة الجنود الأمريكيين القتلى في العراق، ولكن هذا العرض لا يتجاوز تقديم العدد أمام خلفية صورة جنازة لجنود أمريكيين، وهذا بالتأكيد ليس حلاً مقبولاً لخبر من هذا النوع، قد تذهب قنوات أخرى إلى عرض هذا ا

المزيد


تقرير خطير ..!

أيلول 29th, 2007 كتبها الطيف نشر في , مقالات إعلامية

موظف في الخارجية الاميركية يسرب تقريرا سريا عن قناة العربية وصحيفة الشرق الاوسط!!

الملف برس : سرب موظف من اصول لاتينية في الخارجية الاميركية عن غير قصد واحدا من اخطر التقارير عن قناة ( العربية ) وصحيفة ( الشرق الاوسط ) يتضمن معلومات هامة كانت مصنفة على درجة عالية من السرية . وبينما كان التقرير قد تم اعداده على عهد وزير الخارجية الاميركي السابق كولن باول وقدم اليه بـ 2800 صفحة فقد تم اختصاره وتقديمه الى وزيرة الخارجية الحالية كوندليزا رايس بـ 1900 صفحة منقحة .من بين ماورد في التقرير الذي كان حتى عام 2005 يصنف على درجة عالية من السرية مايلي ( نشير هنا الى مقتطفات فقط ) :

(أن المشاهد العربي عموما يظن أن هدف العربية هو منافسة قناة الجزيرة والدعاية لسياسة المملكة السعودية والحقيقة ورغم أن مواجهة ومنافسة الجزيرة سياسة استراتيجية متبعة لدى العربية إلا أن الهدف الأساسي يتجاوز علاقة القناتين والدولتين إلى هدفين أساسيين : أولهما تحسين صورة اميركا في العالم العربي ( رغم وجود بعض التقارير والأخبار التي تظهر عكس ذلك بهدف التغطية ) واهم وسيلة غير مباشرة لتحقيق هذا الهدف هو تمجيد المبادئ والنماذج والقيم الاميركية والغربية أما الهدف الثاني فهو تشويه صورة الإسلام ( رغم بعض التقارير والأخبار التي تظهر عكس ذلك وأيضا بهدف التغطية ) واهم وسيلة غير مباشرة لتحقيق هذا الهدف هو مهاجمة الثوابت والتيارات والرموز والأفكار الإسلامية الوسطية ومحاولة خلط المفاهيم والأحكام وجعل كل اصل إسلامي قابل للمناقشة والتغيير تدريجيا بجانب كم هائل من البرامج التحريرية المتدرجة الموجودة في المجموعة الذكية بشكل عام) .

ومما جاء في التقرير بشان ( العربية ) ودورها في حشد التعبئة الجماهيرية خلال الانتخابات مايلي : (• جاء في التقرير الأخير أن العربية كانت رائدة في نقل أحداث العنف

المزيد


مسلسلات رمضانية

أيلول 25th, 2007 كتبها الطيف نشر في , مقالات إعلامية

الملك فاروق وبقية المضحكات التلفزيونية  
  


في كل شهر رمضان ينشغل الجمهور العربي من المحيط إلى الخليج بمسلسلات شهر رمضان التلفزيونية، ولأن محطات التلفزيون أصبحت أكثر من الهم على القلب، فإن المشاهد أصبح هدفاً لنيران ثقيلة من الغواية نتيجة المسلسلات المتدفقة، حتى أضحى المراقب على اعتقاد جازم أن الفن العربي التلفزيوني لا ينتعش إلا في شهر رمضان، ولو لم يكن شهر رمضان لبارت سلعتهم. أبدأ بالمسلسلات الخليجية وهي في الغالب، لا تخرج عن الأفكار المعهودة المليئة بالصراخ والعويل وفي أحيان كثيرة بالضرب خاصة للأنثى المغلوبة على أمرها، أو بلبس الملابس المختلفة شكلاً وموضوعاً، أو التلفظ بغريب الكلمات وأكثرها تجريحاً، وهي تشترك مع كثير من المسلسلات العربية بفقدها للنص المبني على فكرة تفيد المشاهد.

 النقص في النصوص، هو نقص مزدوج في الثقافة العامة، أولاً لكاتب النص نفسه، وثانياً للقائمين على قبول مثل هذه النصوص لتتحول إلى شخوص تتحرك أمام المشاهد وتفرض قيمها على سطح العقول التي تسارع بالاقتناع بما تفعل وتقول، وهي شكوى رمضانية دائمة. بل أصبح موسم رمضان في الفضاء العربي التلفزيوني، وكأنه الموسم الوحيد الذي تمثل من اجله الأعمال التلفزيونية وتُنتج الدراما.

قد يختلف بعض الشيء مسلسل الملك فاروق الذي يبدو حتى الآن على الأقل أنه عولج معالجة درامية معقولة، ليس في النص ولكن أيضاً في الديكور والبيئة الخلفية للعمل. إلا أن هذا العمل يقع بشكل ما في خطأ إرضاء الجمهور بالعزف على مقولات رددت كثيراً في سرد مثل هذه الأحداث،فقراءة التاريخ من دون اتخاذ موقف مسبق بالتمجيد أو التنديد لم تحدث بعد في أعمالنا الفنية.

 

الملك فاروق وسيرته مهمة لمنطقتنا لأنه يؤسس إلى تغيير جذري سياسي في المنطقة ككل سارت عليه بلاد عربية كثيرة، فقد أسس انقلاب عسكري في مصر إلى سلسلة من الانقلابات العسكرية التي في الغالب استنزفت طاقة العرب، وعطلت من نموهم الشامل.

وقد قيل الكثير عن حياة فاروق وتصرفاته وموقفه السياسي والاجتماعي، هناك كتب وأفلام ومدونات عدة تتناول عصر الملك فاروق وما جبل به ذلك الوقت من تغيرات في مصر وتأثيرها بعد ذلك على المحيط العربي.

 

فاروق لم يترجل عن الحكم في يوم ثلاثة

المزيد


بحلة جديدة على قناة دبي طوال شهر رمضان المبارك

أيلول 12th, 2007 كتبها الطيف نشر في , مقالات إعلامية

نشرة الأخبار المحلية و العالمية..

 

الطيف الإلكتروني-دبي:خلال شهر رمضان المبارك، كونوا على الموعد وابقوا مع الحدث لمتابعة نشرة الأخبار على قناة دبي في حلة جديدة في تمام الساعة الواحدة صباحا يوميا. طوال الشهر الفضيل، يمكنكم متابعة آخر الأخبار والمستجدات على الساحتين المحلية و العالمية عبر قناة دبي، حيث تأتيكم نشرة الأخبار في حلة جديدة و بأسلوب تقديم جديد ومشوق، وذلك من خلال دمج نشرة أخبار الإمارات و نشرة الأخبار العالمية معاً لتقديم عرض مفصل عن آخر الأخبار التي تهم المشاهد في العالم العربي.

سيتناوب على تقديم نشرة الأخبار تسعة من مقدمي الأخبار مباشر

المزيد


الإعلام العراقي ما بين التخبط والولاء..!

أيار 12th, 2007 كتبها الطيف نشر في , مقالات إعلامية

 

ماذا قدم الإعلام العراقي لقضية بلاده؟
كتب: معد الشمري

الإعلام في العراق قضية مهمة وحدث بارز وكبير، وقد فرضت الأحداث المأساوية في العراق تخندقات طائفية، حيث صارت بعض القنوات-وبسذاجة أو خبث- تخص فئة دون أخرى، وتهتم بشأن طائفة دون أخرى وتناقش قضايا مجموعة دون أخرى، دون الإهتمام بمساحة عريضة من الجماهير التي تعيش تحت خيمة الوطن الواحد؛ فالخصوصية هنا لامكان لها في عالم الفضاء الواسع الرحب؛ وقد يفرض الواقع الشمولية أو العمومية في الفضاء الإعلامي المفتوح للمتلقي؛ لإنه وبمنتهى البساطة مملوك للمشاهد أو المتابع نفسه دون غيره وما المادة أو السلعة الإعلامية إلا نتاج جهد مقدم لعامة الناس للإستفادة منه، ومادة دسمة للتثقيف والتوعية الجماهيرية، وتقديم الأرشاد والنصح، وربما النقد الإيجابي الذي يصب في مصلحة الوطن العليا، أوالتقريع المستمر للحكومة –فيما لو أخطأت هنا أو هناك-دون محاباة ولامجاملات على حساب الوطن ومصلحة المواطن.
فهل توفرت تلك العناصر في الإعلام العراقي الحالي؟!
من حق المتابع للإعلام في العراق أن يتساءل هل هنالك إعلام حر في بلاد الرافدين؟ وهل شغل الإعلام المستقل الفراغ المتاح في ظل الظرف الراهن؟
وفي حال عُد الإعلام الحكومي جزءاً من العملية السياسية في البلد، فأين يقف من كل ما يجري اليوم على الخارطة السياسية وتلكؤ الحكومة بالقيام بواجها على أكمل وجه، بالإضافة إلى الإفرازات االتي خلفها لوضع الأمني المتضخم والمشحون، بل المنهار على وجه الدقة؟ 
قد تكشف نظرة سريعة إلى القنوات الفضائية العراقية عن شغف في التعبير عن الرأي وإصال الكلمة للمتلقي بأي شكل من الأشكال حتى وأن كا ذلك لايخدم مصلحة الوطن، فالمهم أن تصل رسالة الحزب الفلاني وأن تسمع كلمة رئيس الحزب العلاني هذا من جانب، ومن جانب آخر فإن التمعن في الرسائل الإعلامية لقنواتنا الفضائية يكشف أيضاً عن الواقع المرير المتمثل بالخلافات السياسية بين الأحزاب والشخصيات السياسية والإسلامية في البلد، حيث يعبر أحيانا عن تلك الخلافات بكلمات قد تُسيء أيما أساءة إلى هذه الجهة والشخصية أو تلك وقد تتغير الأمور لتصل بالخطاب السياسي حد التقاذف وكيل الشتائم العلني الأمر الذي يلقي بظلاله السلبية على الشارع ويزيد من فقد الثقة بأولئك الساسة، كما ويضيف ذلك الخطاب الطائفي المتعصب شحنات سلبية على الجسد العراقي المثخن بالجراح.
وفي ظل هذا الضياع وإبتعاد الإعلام العراقي المستقل عن لعب دوره المتمثل في تثقيف وتوعية الجماهير لجهة المخاطر التي تحيط بهم، وتوجيه بوصلة العمل الحكومي لجهة مايخدم الوطن والمواطن، بالإضافة إلى العمل على إعادة اللحمة بين أبناء البلد الواحد، تعمد بعض القنوات الفضائية إلى الإنغماس في سياسة التضليل وخداع المشاهد  وتركه يعيش في أوهام الديمقراطية وحلم إعادة إعمار البلد الممزق تحت سياط العنف والإرهاب، وتكريس ثقافة العيش في الأحلام الوردية التي كانت تنتهجها الحكومات السابقة بالإضافة إلى أستغباء المشاهد وتركه فريسة سهلة لتوجهات خارجية تفرضها خطط واستراتيجيات الممول الذي يبث سمومه في تلك القنوات المشبوهه التي تتحول في هذه الحالة إلى نقمة وليست رحمة على المشاهد.
ولعل الأمر الأكثر خطورة من كل ذلك والذي بات اليوم علامة فارقة في الساحة الإعلامية العراقية ما أسميه
بـ" الفضائية مقابل الولاء" وأعني تأسيس فضائية جديدة مقابل ولاء القائمين عليها لولي نعمتهم(صاحب رأس المال) أياً كان وفي أية صورة أو هيئة كانت( دولة م

المزيد


التالي



جميع الحقوق محفوظة © 2007 - 2008 صحيفة الطيف الالكترونية Al Taif  Electronic Newspaper ©