Upload To World


المنتخب الوطني أولاً

آذار 26th, 2009 كتبها الطيف نشر في , مقالات رياضية

 

معد الشمري

 

طالب مدرب فريق نادي الطلبة لكرة القدم السيد عبد الغني شهد، بعقد جلسة ثلاثية تجمع مدربي الفرق التي لديها لاعبان أو اكثر في صفوف المنتخب والاتحاد العراقي للعبة والملاك التدريبي للمنتخب الوطني؛ والهدف- بحسب شهد- الوصول الى لغة تفاهم مشتركة تضمن عدم الاضرار بمصالح الاندية التي تبقى هي الداعم الأكبر للمنتخب.

إلى هنا وكلام شهد لا اعتراض عليه، ولكننا نقف أمام مهمة يجب أن نضحي جميعاً من أجل اتمامها على افضل مايكون، وبما لايتقاطع مع توجهات المدرب الوطني راضي شنيشل بالاعتماد على اللاعبين المحليين، ذلك التوجه الذي اضفى نوعا من القوة والاثارة على اداء اغلب لاعبي الدوري المحلي. توجه شنشيل هذا ترك الأثر الكبير في نفوس لاعبينا مما أسهم في ارتفاع حجم المنافسة في المرحلة الثانية من الدوري.

شهد يرى أن لاينظر كل طرف لمصلحته بعين واحدة، ونحن نقول إن المصحلة العامة تقتضي التضحية قدر الإمكان وتسخير كل الجهود من أجل عودة الروح إلى المنتخب. صحيح أن ا

المزيد


السقوط الإعلامي في مسقط ..!

آذار 13th, 2009 كتبها الطيف نشر في , مقالات رياضية

معد الشمري


حضوري إلى مسقط بحثاً عن حمام شمس..من الصعب جداً الاعتراف بكأس الخليج لأنها بطولة خاصة
ميشيل بلاتيني- رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم

 

في زمن الفضاء المفتوح، والإعلام المتمدد ذو الصولات والجولات، كُشف نقاب التخندق واضحاً جلياً، ولم تنفع دهاليز الظلمة واللعب بالكلمات، وتحريك المواقف أو اللعب على الحبلين، كما يقال.

 

بالتأكيد كلنا يؤمن بالحرب النفسية، ولكن بهذا الشكل المكشوف للعيان، تدخل الأمور حقيقة في نطاق الضحك على الذقون..!
أذاقتنا جهة بعينها- نحن الصحافيين والإعلاميين في مسقط- ، حيث نغطي بطولة خليجي19، أذاقتنا تلك الجهة، مرارةً لا اعتقد انها ستذهب بسهولة- رغم المرونة والتحول في المواقف الذي ابدته تلك الجهة مؤخراً-؛ إذ كان كل شيء ممنوع.. التصوير داخل الملعب ممنوع، في الفنادق ممنوع ، أماكن اقامة الوفود ممنوعة، وفي كل مكان يلاحقك عسس، يمنعوك من كل شيء، ماعدا تنفس هواء مسقط وهو أمر بيد الخالق..! وانا هنا لا اتهم الجهة المنظمة للبطولة، بل الجهة التي حصلت على الحقوق الحصرية للنقل..الجهة المنظمة عملت كل مافي وسعها من أجل انجاح البطولة، واستحقت بحق درجة كبيرة من التقدير والاحترام من ق

المزيد


مهمـــة في الأفـــق!

كانون الثاني 3rd, 2008 كتبها الطيف نشر في , مقالات رياضية

علي رياح

علي رياح

  خرج الفيصلي الأردني متعادلا مع وفاق سطيف الجزائري في الفصل الماضي من ظهوره المتواصل في دوري أبطال العرب .. وإذا كانت النتيجة قد حملت مفاجأة غير سارة للفريق الأردني الذي كان يلعب على أرضه ، فان رهان هذا الجمهور نفسه يبقى قائماً على المتبقي من الاستحقاقات التي تنتظر هذا الفريق الذي رسخ أقدامه خلال اقل من سنتين في فضاء التحديات الخارجية المهمة وكانت له صولات وجولات تكمن وراءها قدرات اللاعبين يقف عدنان حمد كعقل مدبر لهم ، وهو الذي يقدم في كل مرة عقلية تدريبية عراقية أثبتت المناسبات قدرتها على العطاء الثري الذي تغلفه ثقة عالية طالما اقترنت بهدوء قد تحسبه ابتعادا عن أجواء المباراة ، لكنه في الواقع شعور ينبثق من صميمها ..

وليست النتائج الكبرى التي خرج بها الفيصلي آسيويا وعربيا منبتا وحيدا لفكرة الحديث عن عدنان حمد ، فلقد أظهر استفتاء أجراه أحد المواقع العراقية على شبكة الانترنت ، حجم الثقة التي ينالها المدرب الذي اقترنت به الكثير من نجاحات العراق شبابيا واولمبيا ووطنيا ، لا بل أن البعض اعتبره المَخرج العملي الو

المزيد


نيران يونس تصيب الإتحاد الآسيوي ؟؟؟

كانون الأول 5th, 2007 كتبها الطيف نشر في , مقالات رياضية

 يكتبها : مصطفى الآغا
كما توقعت لم تمر قصة منح جائزة أفضل لاعب في آسيا ( لأي كان وليس بالضرورة للسعودي ياسر القحطاني ) لم تمر مرور الكرام … فبعد الإبتسامات ( التلفزيونية )

مصطفى الاغا

لنجوم الثلاثة في سيدني أثناء إعلان الجوائز وبعد مباركتهم لبعضهم إنتفضت الأقلام والصفحات والصحف الرياضية والفضائيات إما لتكرس فوز الياسر أن لتحاجج في أحقية يونس باللقب أو لتدافع عن ( معايير الإتحاد الآسيوي ) التي هاجمتها الموسم الماضي بعدما ذهبت الجائزة للقطري خلفان وباتت الجائزة لدى البعض ممتازة و( عين الله عليها ) ولدى البعض الآخر ( محبوكة ومفبركة إن لم أزيد ) … وقبل الإعلان عن الجائزة بدأت وسائل الإعلام تضغط على المنظمين فمنهم من كتب بأن عدم منح القحطاني الجا

المزيد


ثلاثة لاعبين يفرون الى استراليا..!

تشرين الثاني 20th, 2007 كتبها الطيف نشر في , مقالات رياضية

"العليون" الثلاثة وسعدي توما والفرار من فروسية  المربع الأخضر!!!

كتابات -عبد الرزاق الربيعي 

 اللاعبان علي علوان واحمد محمد يحتفلان بفوز منتخبهم العراقي الاولمبي

خسارة المنتخب الوطني الأولمبي أمام منتخب استراليا 2-صفر في جوسفورد بشمال سيدني السبت  الماضي لم تكن واحدة !!!

لقد كانت خسارتين الأولى تمثلت في النتيجة المحبطة والثانية بهروب  ثلاثة لاعبين غادروا سرا فندقا يقيم به منتخب البلاد الاولمبي في استراليا بعد ساعات من خوض مباراة بالتصفيات الاسيوية المؤهلة لدورة الالعاب الاولمبية 2008 ويعتزمون طلب حق اللجوءلاستراليا واللاعبون هم لاعب الوسط علي عباس الذي كان أحد ابطال فوز العراق المفاجيء بكأس اسيا  من بين اللاعبين الثلاثة واللاعبان الاخران هما علي منصور وعلي خضير و مساعد المدرب سعدي توما  الذي إتصل بمسؤولي المنتخب العراقي في استراليا وابلغهم بان اللاعبين سيطلبون حق اللجوء بعد أن    حصلوا  سرا على جوازات سفرهم  قبل بضع ساعات من موعد السفر كما جاء في  خبر بثته - وكالة رويترز- تاركين المنتخب يواجه موقفا صعبا إذ يتوجب عليه الفوز على لبنا

المزيد


محنة البرشا..!

تشرين الثاني 2nd, 2007 كتبها الطيف نشر في , مقالات رياضية

قضية للمراجعة..
FC

معد الشمري-الطيف الرياضي: بين الوهم والحقيقة ..يتأرجح خيط الأمل..بين أن يتحول وهم الانتصار إلى حقيقة التعادلات أو الخسائر الموجعة التي ستطيح بحلم الكأاس وعودة بريقه في عيون ابطال البرشا ..
تمضي الأيام وتتحول الساعات إلى ثقيلة تقض مضاجع المشجعين وتشتت أحلامهم الوردية في كأس طال انتظارها..فمتى يتحول الحلم الى حقيقة..؟! إنه مجرد تساؤل يضفيه علينا واقع مثقل بالاصابات والمفاجئات التي تهدد البطل أينما يمم وجه .. !
المشكلة ليست في خطط المدرب ريكارود ، ولا بتراجع مستوى رونالدينيو أو عدم تأقلم هنري مع البرشا، ول

المزيد


سعادة الوزير أحمد راضي !!!

تشرين الأول 29th, 2007 كتبها الطيف نشر في , مقالات رياضية

يكتبها: مصطفى الآغا
 منذ إسبوعين كتبت في ( إستاد الدوحة تحديدا ) مقالة حملت عنوان ( لماذا تهاجمون أحمد راضي ) … وكما يوحي عنوانها فقد تحدثت فيها عن أسباب مهاجمة الكثيرين  لهذا الرجل الذي قدم أكثر من 26 سنة من عمره لخدمة كل أطياف الشعب في بلده وشاء القدر أن يصبح عضوا في البرلمان عن كتلة التوافق العراقية وهو ما أشعل فتيل الهجوم عليه أي إنتماؤه لهذه الكتلة تحديدا ….

وحتى أقطع الشك باليقين هاتفت أحمد راضي بعدما وصلتني منه رسالة يهنئني فيها بالعيد … وبدون مواربة سألت أحمد عن طموحاته ( السياسية ) أو الحكومية وعن حقيقة ( تسننه ) بعد أن كان شيعيا ولماذا يدخل التركيبة السياسية العراقية مع علمه التام أنه قد يكون على حساب رصيده وشعبيته لدى كل مكونات الشعب العراقي ….

أحمد راضي كان صريحا وواضحا ( كعادتي به ) وقال نعم .. من حقي أن أفكر بخدمة بلدي بالشكل الذي أراه مناسبا وحقيقة كان معروضا علي أكثر من منصب سياسي مع كتلة التوافق ومنها منصب سفير مثلا وأنا شخصيا  أؤثر العمل السياسي ( الر

المزيد


شرق وغرب ..

تشرين الأول 19th, 2007 كتبها الطيف نشر في , مقالات رياضية

محاسن الزيارات التكتيكية!

علي رياح
لا تقتصر مناورات المدربين على ما يفكرون به أو ما ينفذونه في ميادين الملاعب، فالكثيرون منهم يفضلون اللعب بالكلمات، وكثيرون غيرهم يصل بهم الحال أن يخلطوا الأوراق
ولاسيما في تلك الفترات الغنية التي تقفز فيها أسماؤهم إلى الواجهة لتنتعش فيها أسهمهم في البورصات التدريبية لتنهال عليهم الطلبات والعروض والمغريات من كل صوب وحدب بقصد البحث عن نسخة مكررة لإنجاز كروي تمَّ في ظروف خاصة جدا، ومع منتخب إستثنائي حقاً، وبمقومات قد لا تنطبق على أية زاوية كروية أخرى على وجه الأرض.
وقد نال جورفان فييرا حصته من النجاح مع منتخبنا الوطني بعد أن كان الرجل واحداً من عوامل هذا النجاح، وهو أمر لا يمكن نكرانه أو تحاشي الخوض فيه كلما حاولنا رسم صورة لإنجازنا الكروي الآسيوي الفذ .. لكن فييرا وبفطنة المدربين الأجانب الذين يؤمنون بقول الشاعر العربي(إذا هبَّـت رياحك فإغتنمها) إتخذ سلوكاً غامضاً أو ضبابياً في تحديد وجهته التدريبية المقبلة، فمرة يقول إنه ترك عائلته في العراق وقد كان يعني بالعائلة منتخب العراق الكروي الذي قاسمه الإنجاز والإبتهاج بالإنجاز، ومرة يعلن أن أمامه طاولة عريضة تغطيها عروض تدريبية تستدرجه للعمل مع منتخبات آسيوية عريضة السمعة من قبيل المنتخب الكوري الجنوبي، وتارة تراه يميل إلى العودة للمغرب وهي البلاد الأولى التي هبط فيها خلال العقد الثمانيني حين عمل مساعداً لمدرب المنتخب المغربي ، وتارة أخرى يقول إنه سيخلد إلى الراحة في هذه الفترة كي يلتقط أنفاسه قبل أن يزجّ نفسه في دوامة التدريب مجدداً ، فيما تصدر تطمينات (عراقية) يطلقها المدرب المساعد رحيم حميد مفادها أن عقل فييرا يهفو لإسم العراق وأن قلبه ينبض بحب البلد ، وانه سيختار في خاتمة المطاف تدريب منتخبنا مهما تعددت الأخبار حول تعاقده مع هذا الفريق أو ذاك.
 لكن ما استجد في مطار الدوحة قبل أيام يثير الإنتباه بالفعل، فلقد أشارت مصادر صحفية إلى أنه كان قادماً إلى قطر بقصد التفاوض مع نادٍ قطري قد

المزيد


فيــيرا الهــمام ..أو الموت الزؤام!

أيلول 20th, 2007 كتبها الطيف نشر في , مقالات رياضية

 على رياح 
 لا يمكن لمنصف أن يخلط الحقائق وينكر على جورفان فييرا ما قدمه للكرة العراقية بل لعامة العراقيين من خدمات متعددة في غضون أسابيع عديدة 
 أمضاها مع فريقنا الوطني ليملأ أيامنا أفراحاً ومسرات .. لكن وقائع الأمور وتسلسلها ودوافعها تقتضي منا الاعتراف أيضاً بما قدمه العراقيون إلى فييرا .. ولعل انتقاله من مدرب يبحث عن عمل مع فريق مميز إلى أشهر مدرب على وجه القارة الآسيوية ، تأكيد على أن (المادة) الخام التي استند إليها فييرا في صناعة إنجازه القاري لم تتوفر يوما ما في أية بقعة أخرى عمل فيها من قبل !

ونظراً لهذا الارتباط بين المسببات والنتائج ، بين المقدمات والخواتيم ، كان من حق قطاع عريض من جمهورنا الرياضي أن يطالب فييرا بالبقاء ، لا بل أن فييرا نفسه لم يمنع نفسه من التفكير جدياً بالارتباط العضوي بكل ما يمت للعراق بصلة ، فحدثته نفسه عن أهمية الحصول على الجنسية العراقية كنوع من الشرف والتكريم والفخار فضلاً عن توثيق الانجاز لمدى سيطول حتماً ..

 كل هذا وغيره لا ننكره على فييرا كما أنه لا ينكره علينا .. ولهذا تحمّـل اتحاد الكرة كل الأسابيع التي مضت بعد الانجاز الآسيوي بانتظار القرار النهائي الذي سترسو عنده قناعات فييرا ، وما إذا كان سيعود لاستكمال ما بدأه أم أن لديه شاطئ

المزيد


خانق الأسماء الشهيرة!

أيلول 3rd, 2007 كتبها الطيف نشر في , مقالات رياضية

علي رياح
الكثير من المنظـِّرين في الإعلام الرياضي أو حتى هواته ، مازالوا يخوضون في (مسألة) مزمنة لم يتقرر حتى الآن إتجاه محدد لها برغم أن هذه المسالة ليست وليدة اليوم .. فحين أطلق أحد المعلقين العنان للسانه وقال (برثلونة) وهو يعني النادي الكاتالوني العتيد العريق العملاق ، وجد من يحاجج ويجادل ويطرح على الفور ذلك اللفظ الذي درجنا عليه وهو (برشلونة) من منطلق أن اللسان العربي إعتاد على لفظ إسم النادي على النحو الذي يرسخ فيه حرف الشين بدلا من الثاء !
وإذا كان برثلونة أو برشلونة بداية المحاججة المستمرة التي تدور في هذا الرواق الإعلامي أو الشعبي أو ذاك ، حتى قيل فيها إننا نفسر الماء بعد الجهد بالماء ، فان هنالك العشرات بل قلْ المئات من المفردات الرياضية العربية الموروثة من الأمس والتي لا تجد قاعدة واحدة للتعامل معها .. فللمفردة شكل ونطق في المشرق العربي يخالفه لدى أهل المغرب العربي ، حتى صار من العسير الاحتكام إلى طرف يحسم الأمر برمته من دون وجود آلية لغوية سليمة يلوذ الجميع بها للخلاص من هذا التباين الشديد .. لا بل أن الأمر يأخذ بُعداً آخر حين تجد المعلق أو المذيع ـ على سبيل المثال ـ ينطق المعنى الحرفي لاسم النادي ، بمعنى أنه يتبرع من تلقاء نفسه بترجمة مدلول الاسم من لغته الأصلية إلى اللغة العربية ، كأن نقول فريق (المواصلات) بدلاً من (لوكوموتيف) الروسي أو البلغاري .. ولعل المثال الصارخ في هذا الشأن أننا مازلنا نقول (بايرن ميونخ) ولا نقول (بايرن منشن) ، وفي الستينيات برزت ظاهرة ترجمة أسماء الأندية على نحو غير مسبوق فكان بعض الصحفيين يقول في مانشيت ناري.. ( الترسانة يفوز على القلعة الجديدة) وحين تمتد يدك إلى المتبقي لديك من الصحف القديمة وتقرأ مثل هذا العنوان يترسّب لديك الشعور الفوري بأنك إزاء نتيجة بين فريقين في الدوري المصري ، في حين أن المانشيت يعني فوز الارسنال على نيوكاسل!
وإذا كانت ظاهرة الترجمة الحرفية للأسماء العلم (transliteration) قد تلاشت تماماً منذ سنوات عدة فلم نعد نرى تلك الفهلوة في العبث بالأسماء وبما يصرف أذهاننا عن المسميات الحقيقية ، فإن ما لم نجد له حلاً في الإعلام العربي حتى الآن ظاهرة الإختلاف حدّ التباين في لفظ أسماء الأ
المزيد


التالي



جميع الحقوق محفوظة © 2007 - 2008 صحيفة الطيف الالكترونية Al Taif  Electronic Newspaper ©