في العراق نحو ثلاثة آلاف شخص من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة يسكنون في معسكر أشرف منذ الثمانينات. استضافهم نظام صدام آنذاك ردا على استضافة النظام الإيراني المعارضة العراقية، لكنه لم يسمح لهم بنشاطات عسكرية معادية لإيران بعد أن وقع اتفاق إنهاء الحرب.
وعندما احتل الأميركيون العراق، جمعوا المعارضتين حيث سلموا الحكم للمعارضة العراقية التي كانت تعيش في الخارج بما فيهم تلك التي كانت في ضيافة إيران، وأبقوا على مجاهدي خلق الإيرانية في معسكر أشرف.
لكن منذ أن تراجع دور الأميركيين في الإدارة السياسية للعراق في العام الماضي، ظهر على المسرح مستشار الأمن العراقي موفق الربيعي يتحدث عن طرد مجاهدي خلق ويهدد بتسليمهم للنظام الإيراني.
وكانت تصريحاته المتكررة تؤشر إلى مدى الرغبة في إرضاء النظام الإيراني الذي يعتبر مجاهدي خلق مشكلة سياسية وأمنية وإعلامية رغم أن معظم أفراد التنظيم لم يعودوا يمثلون تهديدا بسبب تقدم العمر بهم، ونزع أسلحتهم، ومحاصرتهم في معسكرهم.
ومن الواضح أن الرب





























