Upload To World


بلاك ووتر والخوض بدماء العراقيين

آذار 13th, 2009 كتبها الطيف نشر في , مقالات معد الشمري

الشركات الأمنية الخاصة والمهام القذرة في العراق

في زمن يسمونه "العولمة" تزدهر ظاهرة الشركات الأمنية الخاصة، وتنشط  بشبكة من العملاء، تنتشر في أصقاع المعمورة.. وفي العراق المحتل، يستعينُ رجال أعمال وصحافيين أجانب، وشخصيات عامة، بخدمات آلاف المتعاقدين الأمنيين لتوفير الأمن لهم.
من يوفر الأمن لمن؟!

تعرضُ الشركات الأمنية الخاصة خدماتها على زبائنها، كشركة (السور للخدمات الأمنية)، مثلاً، والتي تعلن بين فترة وأخرى عن خدماتها: ((يسر شركتنا أن تعرض لكم خدماتها في مجال الحماية على مستوى الأفراد والمؤسسات والأموال، بالإضافة إلى نصب وإقامة منظومات الحماية والمراقبة..)). هذا الإعلان وضع في الصفحة الرئيسة لموقع الشركة.
 تكبدت شركات الحماية، التي توظف آلاف الأجانب في العراق، أفدح الخسائر البشرية منذ نهاية الحرب. وبالرغم من الرواتب الخيالية(( 1000-1500 دولار باليوم الواحد، لكبار الضباط، وما بين 300 - 500 دولار في اليوم، للمرتزق العادي))، إلا أن معظمهم بدأ يفكر ألف مرة قبل توقيع العقد.

 

تعددت الأسم

المزيد


أنا.. بوليس..!

كانون الأول 8th, 2007 كتبها الطيف نشر في , مقالات معد الشمري


 

معد الشمري
اختلفت الآراء وتباينت ردود الأفعال الدولية حول النتائج التي تمخض عنها مؤتمر (أنابوليس) للسلام(هل هنالك نتائج أصلاً، لكي يكون هنالك تمخض..؟!!!) .
الأوروبيون نظروا إلى نتائج المؤتمر بتفاؤل لامثيل له(لا أعلم من أين جاءوا بهذا التفاؤل)، حيث اعتبروه خطوة أولى على طريق إقامة دولتين متجاورتين تعيشان في سلام ووئام(ياسلام سلم).
أنجيلا ميركل، المستشارة الألمانية، رحبت بنتائج مؤتمر أنابوليس، وشاركها وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، مسرحية الترحيب تلك، ولكن هذا الأخير زاد العيار حبتين-كما يقال- فبارك التحرك الدولي لفرض السلام في الأرض المحتلة(فلسطين).
كوشنير المتكشنر(لا أعرف أصل هذه الكلمة) ولكنه على أية حال متكشنر..! وهو وزير طيب حتى اللحظة مساند لقضايا العرب(هكذا يقال لا أدري حقيقة ذلك)..وصفُ الوزير "الطيب" للغاية لمؤتمر السلام طيب ذكر(أنابوليس) جاء بمثل ماجاء به وصف سا

المزيد


صحافة العراق والحرية المزعومة

تشرين الثاني 21st, 2007 كتبها الطيف نشر في , مقالات معد الشمري

 

معد الشمري

احتل العراق الترتيب (157) في التصنيف العالمي لحرية الصحافة للعام 2007، بحسب الإحصائية السنوية التي تعدها منظمة( مراسلون بلا حدود)، ووفقاً لهذه الإحصائية يكون العراق قد احتل المرتبة قبل الأخيرة بين الدول العربية..و(مراسلون بلا حدود) منظمة أهلية دولية، مقرها العاصمة الفرنسية باريس، و تعنى برصد انتهاكات حرية الصحافة وأوضاع الصحفيين حول العالم. التقرير أكد على أن الرقابة الذاتية لا تزال حاضرة في صحافة العراق، ولم تقل الرقابة أو العنف الممارَس ضد العاملين في القطاع الإعلامي. الأمر الذي يدعو إلى وقفة حقيقة لحماية الصحفيين في العراق من القوى السياسية النافذة ومن المليشيات المسلحة.
وفي تقرير آخر لمنظمة(مراسلون بلا حدود) قالت إن عدد الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام الذين قتلوا في العراق حتى الآن يفوق عدد الذين قتلوا خلال 22 عاما من النزاع في فيتنام.
من جانبها كشفت (لجنة حماية الصحفيين) ومقرها نيويورك في تقرير، أن الساحة العراقية باتت المكان الأخطر في العالم لممارسة العمل الصحفي؛ نتيجة لما يتعرض له الصحفيون من مخاطر وصعوبات في نقل الحقائق.
 

الصحافة العراقية.. تاريخ حافل بالعطاء
استطاعت الصحافة في العراق- منذ صدور أول صحيفة (الزوراء) في حزيران عام 1869- أن تأخذ موقعها المتقدم في المجتمع والحياة السياسية. ويعود عمر التعددية والحرية في الصحافة العراقية، لأكثر من قرن، حيث لعبت الصحافة العراقية دوراً مؤثراً في الدفاع عن حقوق العراقيين منذ أواخر الحكم العثماني، وتمكنت من كشف مواطن الفساد والخلل الإداري والمالي في الحكومات المتعاقبة، سواء في العهد الملكي أم العهد الجمهوري. وكان لها قصب السبق في شحذ الهمم لتحقيق استقلال العراق وحريته، وبلورة الرأي العام تجاه مصالح وحقوق الشعب المختلفة، كقضية الديمقراطية والحريات العامة والانتخابات البرلمانية والمسألة النفطية.

وكانت الصحافة العراقية- التي مثلت مختلف الاتجاهات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية- سباقة في قيادتها السياسية والفكرية، وفي تحقيق مطالب العراقيين، خاصة صحف الرعيل الأول من رجال الفكر والسياسة والمعارضة الذين طبعوا بصماتهم على صفحات التاريخ العراقي. أما أبرز أدوار الصحافة العراقية، فكان في التوعية والثقيف وتعزيز الفكر القومي والتقدمي والديموقراطي، ورفض كل أشكال الخضوع والخنوع للاحتلال أو لسلطة الحاكمة.

قيود لعرقلة العمل الصحفي في العراق
تعددت وتنوعت الضغوط- التي مورست على حرية الصحافة في العراق من قبل بعض الجهات السياسية النافذة- مابين ضغوط سياسية وقانونية، اجتماعية واقتصادية، بالإضافة إلى الضغوط الأمنية، حيث تم فرض عقوبات صارمة على منتقدي سياسة الحكومة. كما تم مداهمة وإغلاق مكاتب بعض الصحف التي لا تسير بركب الح


المزيد


هل هناك صحافة حرة في العراق ؟!

تشرين الثاني 4th, 2007 كتبها الطيف نشر في , مقالات معد الشمري

بين مطرقة العنف المسلح وسندان تهديد القوى السياسية النافذة..!

معد الشمري

احتل العراق الترتيب (157) في التصنيف العالمي لحرية الصحافة للعام 2007، بحسب الاحصائية السنوية التي تعدها منظمة (مراسلون بلا حدود)، ووفقاً لهذه الاحصائية يكون العراق قد احتل المرتبة قبل الأخيرة بين الدول العربية..و(مراسلون بلا حدود) منظمة أهلية دولية، مقرها العاصمة الفرنسية باريس، وتعني برصد انتهاكات حرية الصحافة وأوضاع الصحفيين حول العالم. التقرير أكد علي أن الرقابة الذاتية لا تزال حاضرة في صحافة العراق، ولم تقل الرقابة أو العنف الممارَس ضد العاملين في القطاع الاعلامي. الأمر الذي يدعو الي وقفة حقيقة لحماية الصحفيين في العراق من القوى السياسية النافذة ومن المليشيات المسلحة .

تعددت وتنوعت الضغوط - التي مورست علي حرية الصحافة في العراق من قبل بعض الجهات السياسية النافذة - مابين ضغ

المزيد





جميع الحقوق محفوظة © 2007 - 2008 صحيفة الطيف الالكترونية Al Taif  Electronic Newspaper ©